قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في المعاملات المالية
الجزء ١ · صفحة ٤٤المبحث الثالث: المستثنى من قاعدة الأمور بمقاصدها
لقاعدة الأمور بمقاصدها استثناءات، سنذكرها في هذا المبحث على مطلبين اثنين.
المطلب الأول: أمور لا تحتاج إلى نية
وسنقسم هذا المطلب إلى قسمين:
أولا: العبادات المعقولة المعنى
من
ومعنى العبادات المعقولة المعنى هي العبادات المعللة -أي أنه يمكن معرفة الحكمة تشريع العبادة، ومثال ذلك: قضاء الدين، وتحريم الربا والبيع على بيعة أخية، وغيرها ممن يفهم
الحكمة من تشريعها أو تحريمها.
ثانيا: ترك المعاصي
فإن ترك المعاصي لا يحتاج فيها إلى نية، ولكن المكلف لا يؤجر إن تركها بدون النية
لقاعدة: (لا ثواب ولا عقاب إلا بالنية)
ثالثا: أمور لا تحتاج إلى نية
وقد ذكرناه سابقا، فهي العبادات التي لا تختلط بالعادات، كقراءة القرآن والذكر
والتسبيح الله سبحانه وتعالى.
٤٤ / ٧٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.