قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في المعاملات المالية الفارسي، اليسع بن خالد بن ناصر

قاعدة الأمور بمقاصدها وتطبيقاتها في المعاملات المالية

الجزء ١ · صفحة ٥٢

ثالثا: حكم قسمي الهبة

حكم الهبة المطلقة:

الهبة المطلقة والتي يقصد بها الأجر والثواب من عند الله جائزة ومندوب إليها (102)، وأدلة

مشروعيتها:

1. قوله تعالى: ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا﴾ [سورة النساء:]. أي: فإن طابت أنفسهن لكم عن شيء من المهر فوهبنه لكم فخذوه، وتصرفوا فيه، فهو حلال طيب

(???)

2. قوله صلى الله عليه وسلم "يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ جَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ

شَاةٍ" (104).

.. قوله صلى الله عليه وسلم: لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ، أَوْ كُرَاعِ، لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أَهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ" (105)، فدل قبول النبي صلى الله عليه وسلم الهدية على

جوازها.

(102) الشماخي، الإيضاح، مرجع سابق، ج 4، ص 408.

(???) مجموعة من المؤلفين، التفسير الميسر، ط ?، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف: السعودية، 1430هـ /

????م)، ج ?، ص??.

(104) البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث: 2427، مرجع سابق، ج ?، ص 902، كتاب: الهبة وفضلها، باب: فضلها والتحريض عليها

(105) البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث: 2429، مرجع سابق، ج ?، ص ???، كتاب: الهبة وفضلها باب:

القليل من

الهبة.

??