الأثر المترتب على علم المكلف في الوقت بخلل في شرط العبادة بعد أدائها
الجزء ١ · صفحة ٥٨و" النَّوط" الشيء المعلق، قال الجوهري: "وكلُّ. ما عُلِّقَ م، شيء فهو نَوْطٌ " (?)، فالمناط إذًا:
هو كل ما علق بشيءٍ آخر.
ومن
من
أما في الاصطلاح فقد مضى كثير من الأصوليين في باب القياس على تفسير المناط بالعلة،
ذلك قول القرافي: "المناط هو: العلة (?)، وهو ظاهرُ قول التلاتي (?): "تخريج المناط: علم
المستدل علة الحكم" (4).
كما فسروا العلة بالمناط: "والعلة ربط بها الحكم وعلق عليها فسميت مناطاً
على
وجه
التشبيه والاستعارة" (5)، وهو ما يشيرُ في الظاهر - إلى ترادفهما، مما حدا ببعض الباحثين إلى أن يعرفوا المناط في الاصطلاح بمثل ما عُرّفت به العلة (6)، إلا أن الباحث يرى أن المناط أعم من
العلة، وذلك لأمرين:
(1)
الجوهري، إسماعيل بن حماد، تحقيق: أحمد عبد الغفور، الصحاح، تاج اللغة وصحاح العربية، ط4، (بيروت: دار العلم للملايين، 1407 هـ)، ج ?، ص 1165، مادة: " ن و ط ".
(?)
(?)
القرافي، نفائس الأصول، مرجع سابق، ج?، ص ????.
هو عمرو بن رمضان التلاتي، أبو حفص، توفي سنة: (????هـ – ????م)، ومن مؤلفاته: شرح النونية، وشرح كتاب الديانات انظر الوارجلاني العدل والإنصاف مرجع سابق، ج1، ص 140. التلاتي، عمرو بن رمضان الجربي رفع التراخي في مختصر الشماخي، تحقيق: أ. د مصطفى بن صالح باجو، ط 1، (مسقط: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، 1443 هـ)، ص594.
(4)
(5) القرافي، أحمد بن إدريس، شرح تنقيح الفصول، المحقق: طه عبد الرؤوف سعد، ط 1، (شركة الطباعة الفنية المتحدة،
???? هـ - ???? م)، ص ???.
(6) انظر: الزبيدي، بلقاسم بن ذاكر بن محمد، "الاجتهاد في مناط الحكم الشرعي دراسة تأصيلية تطبيقية"، (رسالة
دكتوراة، جامعة أم القرى 1435 هـ)، ص: 42 - 45.
52