الرواية التاريخية في الميزان العدوي
الجزء ١ · صفحة ٣١وأقول بكل صراحة من أراد لنفسه الحقيقة والسلامة في الدنيا والآخرة فلا يقرأ التأريخ الإسلامي في ضوء تلك الأحاديث المصنوعة في فترة متأخرة من التأريخ الإسلامي بعد أن وقعت الأحداث، وإن ادعي ما ادعي لها من الصحة ونسبت إلى رواة نجلهم ونحترمهم ونحبهم، إن الموضوعية لتحتم علينا أن ننظر إلى ذات الخبر ونحلله ونقارنه وأن نتتبع الروايات ونعمل المنهج التأريخي فيها.
هكذا ينبغي أن نقرأ التأريخ، ولا يبقى أمامنا إلا اتباع الحق، ولن يرضى الله جل وعلا إلا بالحق.
وفي الختام أسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
٣١ / ٣١