الاحتكار وتطبيقاته المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٥٥ولفتت دار الإفتاء، إلى أن الشرع الشريف قد نهى عن الاحتكار وحرمه، ودَلَّت النصوص الشرعية على أنَّ الاحتكار من أعظم المعاصي، فقد اشتملت الأخبار على لعن المحتكر وتوعده بالعذاب الأخروي الشديد (1) واستدلت الدار في فتواها بحديث أبي هريرة رضي الله عنه: «من احتكر حكرة يريد أن يُغلي بها على المسلمين فهو خاطئ»، وكذلك حديث معقل بن يسار رضي الله عنه: «من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليُغليه عليهم فإن حقا على الله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة» (2)
وقال الشيخ أحمد بن حمد: كل ما اشتدت الحاجة إليه ملحق بالطعام في منع احتكاره لأن الحكمة درء المضار. (?) قلتُ: والأدوية أشد حاجة إليها بالنسبة للمرضى، فيمنع كذلك حبسها لدفع المضار عنهم
المبحث الثالث، احتكار الخدمات العامة ونوع آخر
منه
المقصود بالخدمات العامة هي المنافع التي يحتاج إليها الناس وتعود عليهم بالنفع، وتختص بتقديمها الدولة أو شركات أو
أشخاص، فهي تشمل جميع الخدمات في كل القطاعات. وأنا أكتفي هنا بذكر بعض الخدمات فقط لضيق المجال
(?) ضاحي محمود، احتكار الأدوية وتخزينها من أكبر الذنوب الإثنين 40 / يناير
https://www.elbalad.news>
(?) تم تخريجه، انظر ص ??
(?) تم تخريجه، انظر ص
??
تمت
الزيارة
(4) أحمد بن حمد، والقنوبي، المعتمد، المرجع نفسه، ج 2، ص 164
49
????م
الأحد،
يوم
فيبراري
/??
elbalad.news
???? م