التفريق القضائي بين الزوجين
الجزء ١ · صفحة ٥١بينهما بعد السعي في البحث باستخدام جميع الوسائل للحصول عليه وإذا استنفد
1"
الطرق يحكم عليه بموته فيقسم أمواله وتعتد الزوجة حينها بعدة وفاة. أما الشيخ محمد يوسف عبده قاضي منطقة وشيلي يابواني ذكر قال: "إذا استنفد جميع وسائل البحث عنه يجتهد القاضي في مدة التربص، وأقصى مدة التي ينبغي أن تنتظر الزوجة هي سنتين، ثم يحكم عليه بموته فيقسم أمواله وتعتد الزوجة عدة وفاة 2.
وعلى هذين التقريرين نجد أن الرأي المعتمد في المحاكم الأسرية القمرية يوافق ما ذهب إليه الإباضية والمالكية والحنابلة على جواز طلب التفريق للفقد إلا أنه يفهم من كلام القاضي علي امبريها أنه لا يوجد هناك مدة محددة للتربص ويكون باجتهاد القاضي وهذا بعد البحث والسعي للحصول على المفقود وبعد استنفاد جميع الوسائل. ثم يأتي القاضي محمد يوسف يبين المدة التي يبغي للمرأة أن تنتظر وذكر سنتين. فهذه المدة التي يجتهد القاضي في تحديدها تختلف حسب النظر في القضية. فنجد أنها تتماشى مع ما ذهب إليه الشافعية في الجديد في مسألة مدة التربص وهو أنه لا يحكم القاضي بموت المفقود حتى تقوم بينة بموته، أو تمضي مدة يغلب على الظن أنه لا يعيش فوقها، فيجتهد الحاكم ويقضي بموته.
علي محمد، مبريها قاضي محكمة الشرعية، منطقة إتسهيدي بجيني، بلدة فومبوني جزيرة القمر الكبرى، اتصالا
هاتفيا بيني وبينه، تاريخ الساعة 9 44 تاريخ 24 - 01 - 2022.
2
محمد يوسف عبده، قاضي محكمة الشرعية، منطقة وشيلي يابواني، بلدة إتسنكودي وشيلي، جزيرة القمر الكبرى، إجابة عن سؤال مباشر في مكتبه الخاص. تاريخ 2023/ 03/08 م الساعة العاشرة صباحا.
- 23 -