مفسدات الحج دراسة فقهية مقارنة بين الإباضية والحنفية البويقي، خالد بن خليفة بن جمعة

مفسدات الحج

الجزء ١ · صفحة ١٧

المطلب الثاني: تعريف المفسدات والألفاظ ذات الصلة بالمفسدات

الفساد في اللغة: يقول ابن منظور في لسان العرب الفساد نقيض الصلاح والمفسدة خلاف المصلحة والاستفساد خلاف الاستصلاح، وقالوا هذا الأمر مفسدة لكذا أي فيه فساد.

وفي الاصطلاح

فالفساد في أصول الفقه نوع من أنواع الحكم الشرعي ويدخل ضمن خطاب الوضع. ويتعلق بالعبادات مثل: الصلاة والصيام والمعاملات مثل: البيع والمعاوضة الربوية، وغير ذلك عرّف

الحنفية الفاسد بأنّه ما شرع بأصله دون وصفه.

والألفاظ ذات الصلة بالمفسدات: الصحة والبطلان

الصحة

في اللغة ضد السقم والمرض، وقد استعيرت الصحة للمعاني، يقال: صحت الصلاة

إذا سقط بها وجوب القضاء، ويقال: صح العقد إذا ترتب عليه أثره. ولا يختلف المعنى

الاصطلاحي عن المعنى اللّغويّ، فالصحة والفساد متباينان".

الفرق

بين الفساد والبطلان:

لا يفرق الإباضية بين الفساد والبطلان فعندهم هما مصطلحان مترادفان، باستثناء

الأحناف. بينما فرقت الإباضية في مواضع قليلة بين الفساد والبطلان، ولم تفرق في عموم

ابن منظور، لسان العرب فصل الفاء - ص 335- المكتبة الشاملة.

حنان يونس، قديمات (2004). البطلان والفساد عند الأصوليين وأثرهما في الفقه الإسلامي، دار النفائس