مفسدات الحج دراسة فقهية مقارنة بين الإباضية والحنفية البويقي، خالد بن خليفة بن جمعة

مفسدات الحج

الجزء ١ · صفحة ٢٦

دم ولو رجع إلى بلده؛ يعني أنه إن لم يرجع إلى الطواف حتى حال عليه الحول أن عليه

بدنة، ولعله يجب عليه الحج من قابل".

من خلال اطلاعي على الكتب وبعض مايتعلق بما يفسد الطواف في الحج أردت أن أوضح بعض ما يفسد الطواف في الحج عند الإباضيه:

- يجوز للحاج أن يأكل بعد طواف الإفاضة ولا مانع من الأكل والشرب بمكة بعد طواف الإفاضة، وإنما شدد بعض العلماء في القيلولة والراجح جوازها، لعدم وجود الدليل الدال على

المنع، والله أعلم.

- إذا حج الرجل ولما وصل إلى بلده تبين له أنه طاف طواف الإفاضة ستة أشواط فقط ولم ورجع إلى الحرم وأعاد طواف الإفاضة في عامه تم حجه. على رأي بعض العلماء،

أهله يجامع

وهو أرخص ما قيل في المسألة، وإن كان غير ذلك فلا بد من إعادة الحج، والله أعلم.

من لم يطف طواف الإفاضة جهلا حتى رجع بطل حجه، وعليه الحج من قابل، لأن

طواف الإفاضة ركن من أركان الحج، والله أعلم.

- من

أحرم مقرنا وقد جاء متأخرا يوم عرفة في آخر النهار، ولم يدخل مكة لكي يطوف

بالبيت فحكم.

حجته:

النووي، محيي الدين أبي زكريا: شرف، منهج الطالبين وعمدة المفتين دار المنهاج، تحقيق عوض قاسم أحمد

عوض، ج 4، ص 678.

16