مفسدات الحج دراسة فقهية مقارنة بين الإباضية والحنفية البويقي، خالد بن خليفة بن جمعة

مفسدات الحج

الجزء ١ · صفحة ٢٧

قيل: يجزؤه طوافه لحجه، وعمرته، وهو الذي يدل عليه حديث عائشة رضي

الله

عنها، والله

أعلم.

- لا يجوز للحاج أن يشتري أو يبيع بعد طواف الوداع لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، الناس عند الانصراف أن يكون آخر عهدهم بالبيت والبيع والشراء بعده مخالفة لهذا الأمر، والله

أعلم.

لا

مانع شرب الماء

من مكة المكرمة على من

طاف طواف الوداع قاصدا الرجوع إلى وطنه

بعد طواف الوداع، والله أعلم.

- إذا طاف طائف بالبيت وزاد شوطا أو شوطين خطأ لا عمدا هل في ذلك بأس؟ إن كانت الزيادة خطأ فلا حرج عليه، وإنما استحسنت الإعادة احتياطا، والله أعلم.

فساد الحج بترك الطواف عند الحنفية:

الطواف بالبيت الحرام من أعظم القربات إلى الله، ويحرم الطواف بأي بقعة من الأرض إلا ببيت الله الحرام وهو استجابة لنداء أبينا إبراهيم - عليه السلام - لما بني البيت وأمره الله بأن يؤذن في الناس بالحج. والطواف مقصد الحجاج والمعتمرين، وهو ركن فيهما بإجماع أهل العلم، لذلك

أردت أن أوضح بعض مايتعلق بالطواف وتركه:

??