مفسدات الحج
الجزء ١ · صفحة ٢٨ترك طواف القدوم
من
سنة
النبي " أنه إذا قدم إلى مكة فإن أول شيء يبدأ به هو طوافه بالبيت وهذا الطواف له
أسماء فهو طواف القدوم، والقادم، والورود والوارد والتحية، واللقاء.
واتفق العلماء على مشروعية هذا الطواف لكل داخل لمكة.
وفيما يترتب على من ترك هذا الطواف. قالوا فقهاء الحنفية:
أن طواف القدوم سنة من سنن الحج، لا يجب على من تركه شيئاً. وهذا قول: أبي حنيفه."
الدليل:
قوله تعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (الحج: 29)
وجه الاستدلال:
أن قوله "وليطوفوا" أمر بالطواف، والأمر المطلق لا يقتضي التكرار، وقد تعين أن المقصود بهذا
الطواف طواف الزيارة بالإجماع، فلا يكون غيره كذلك.
الكاساني، الإمام علاء الدين أبي بكر، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، تحقيق محمد عدنان درويش. (القاهرة: دار الحديث)، ج? ص ???.
السرخسي، محمد بن أحمد بن أبي سهل المبسوط لبنان بيروت، دار المعرفة)، ج 4، ص34- الزيلعي، عثمان بن علي، تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الزيلعي (القاهرة: بولاق المطبعة الكبرى الاميرية)، ج ?، ص19. " السرخسي، محمد بن، أحمد بن أبي سهل المبسوط (لبنان بيروت، دار المعرفة، ج 4، ص 492. – البابرتي، أكمل الدين محمد بن محمود، العناية شرح الهداية. بيروت: دار الفكر)، ج ?، ص 443.
??