مفسدات الحج
الجزء ١ · صفحة ٥٤قوله: فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَ) (البقرة: ???) عني فمن أحرم في الأشهر المعلومات، بالحج.
فإذا بلغ الوقت فليغتسل، وليلبس ثيابه التي يحرم فيها، ثم يلبي في دبر كل صلاة مكتوبة أو
تطوع، حتى تستوي به راحلته قائمة نحو القبلة. فإذا لتي فقد أحرم".
الخلاصة: أن الإباضية و الحنفية؛ عندهم أشهر الحج، شوال، وذو القعدة وعشرة من ذي الحجة؛ فقد أدخلوا العاشر من ذي الحجة؛ لوجود واجبات في الحج لا تكتمل إلا بمضي الأيام الأخرى؛ وهي: العاشر والحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة؛ إذ فيهن يقع رمي الجمرات والمبيت في منى، وهي أمور تابعة للحج؛ حيث إن أعمال الحج لم تنته في
اليوم العاشر من ذي الحجة، وإلا لسمح للناس بمغادرة مكة يوم العاشر من ذي الحجة، وبما
أنهم ملزمون بالبقاء يوم الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة، ويُرخص لهم في يوم
الثالث
عشر من ذي الحجة؛ فإن البقاء لهم غير إلزامي بعد أن يرموا الجمرات يوم الثاني عشر من ذي
الحجة ويغادرون مكة؛ وبالتالي فإن أيام الحج لا تنتهي إلا بانتهاء الأيام الثلاثة.
44
35