مفسدات الحج
الجزء ١ · صفحة ٥٧وجه الاستدلال في قول علي:
أن الإحرام من المواقيت المكانية رخصة وتوسعة على الناس، وأن إحرام الحاج قبل المواقيت
المكانية؛ أي دويرة أهله؛ أفضل وعمل حسن.
من
2 - ما روي عن أم سلمة زوج النبي،
من
أنها سمعت رسول الله، يقول: "من أهل بحجة أو عمرة،
المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر – أو وجبت له
الجنة".
وجه الاستدلال في الحديث: إجازة الإحرام للحج قبل المواقيت المكانية والترغيب في ذلك، وقد فعل ذلك الكثير من الصحابة؛ وفيه إشارة إلى أن المسافة إذا كانت طويلة بين مكان الإحرام ومكة؛ كان الثواب أعظم وأكثر؛ أي أن الأجر على قدر المشقة.
المصري (ت: 804هـ)، تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج، تح: عبد الله بن سعاف اللحياني، رقم الحديث: (1066)، دار حراء، مكة المكرمة، ط (1) 1406هـ، (2) (142).
1
ابن عبد البر، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت: 463هـ)، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، تح مصطفى بن أحمد العلوي ومحمد عبد الكبير البكري، وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب، د. ط، 1387هـ، (15/144). أبو داود، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السجستاني (ت: 275هـ)، سنن أبي داود، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، رقم الحديث: (1741)، المكتبة العصرية، صيدا – بيروت، د. ط، د. ت (21143)، حكم الألباني: ضعيف؛ الهيثمي، أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان (ت: (???هـ)، موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان تح حسين سليم أسد الداراني وعبده علي الكوشك، رقم الحديث: (????)، دار الثقافة العربية، دمشق، ط (3413) (1،2)، 1411 - 1412هـ - 1990 - 1992م.
?
الخطابي، أبو سليمان حمد بن محمد، معالم السنن، (1492).
47