مفسدات الحج
الجزء ١ · صفحة ٥٨إحرام كثير من الصحابة والتابعين قبل الميقات أمثال ابن عمر وابن عباس رضي
عنهما؛ فقد أحرما من الشام، وعمران بن الحصين؛ فقد أحرم من البصرة؛ كما أحرم سعيد ابن
الكوفة. جبير من
القول الثاني: وهو مذهب الإباضية ويتمثل في أن الإحرام من الميقات المكاني أفضل، ويُكره الإحرام قبل الميقات، وإن أحرم فإنه يُلزم؛ أي أنه تثبت في حقه أحكام الإحرام، بمعنى أنه يلزمه تبعات الإحرام من حيث عدم الإتيان بما يحل الإحرام من المكان الذي أحرم منه.
ومما استدلوا به:
-1
أن النبي أحرم فقط من الميقات"، وقال: لتأخذوا مناسككم". "
وجه الاستدلال في الحديث أن هذا الحديث أصل عظيم في مناسك الحج؛ وبالتالي فإن
جميع
ما صدر عن النبي، من أفعال وأقوال وهيئات هي أمور خاصة بالحج، وصفته، أو طريقته،
التي يجب اتباعها.
1
محمود بن
أحمد
العيني، بن موسى، البناية شرح الهداية، تحقيق: أيمن صالح شعبان. (لبنان: بيروت، دار الكتب العلمية)، جث4 ص 161؛ ابن الهمام، كمال الدين محمد بن عبد الواحد السيواسي (ت: 861هـ)، فتح القدير، دار
الفكر، د، ط، د، ت، ت، (2\428).
القرافي، أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن، الذخيرة، تحقيق محمد بو خبزة. (بيروت: دار الغرب
الإسلامي)، ج?، ص???.
رمي
يوم
مسلم، صحيح مسلم، کتاب الحج، باب استحباب و جمرة العقبة: النحر راكبا، وبيان قوله صلى الله عليه وسلم، لتأخذوا مناسككم، رقم الحديث: (1297)، (2/943
48