مفسدات الحج دراسة فقهية مقارنة بين الإباضية والحنفية البويقي، خالد بن خليفة بن جمعة

مفسدات الحج

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الراجح: لا يفسد الحج لمن أنزل دون الجماع في الفرج، لقوة أدلة الجمهور، ولأن لمخالفين لا

يملكون الدليل القوي على فساد الحج بما دون الجماع، والله أعلم.

الخلاصة: فساد الحج بالجماع فقهاء الاباضية والحنفية جميعهم متفقون على أن الحج يفسد

بالجماع إذا كان الجماع قبل الوقوف بعرفة. '

واستدلوا على ذلك:

أولا: ما رواه يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ، أَوْ زَيْدُ بْنُ نُعَيْمٍ شَكَ أَبُو تَوْبَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُذَامٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وهما مُحْرِمَانِ، فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ هُمَا: اقْضِيَا نُسْكَكُمَا، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ثُمَّ ارْجِعَا حَتَّى إِذَا جِئْتُمَا الْمَكَانَ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَتَفَرَّقَا وَلَا يَرَى وَاحِدٌ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ، وَعَلَيْكُمَا حَجَّةٌ أُخْرَى فَتُقْبِلَانِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالْمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَأَحْرِمَا، وَأَنَما نُسْكَكُمَا وَأَهْدِيَا هَذَا مُنْقَطِعٌ وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمِ الْأَسْلَمِيُّ بِلَا شَكٍّ، وَقَدْ رُوِيَ مَا فِي حَدِيثِهِ أَوْ أَكْثَرُهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الكاساني، الإمام علاء الدين أبي بكر، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، تحقيق محمد عدنان درويش. (القاهرة: دار الحديث)، ج 2 ص 216.

جم

ماعز

- السرخسي، محمد بن أحمد بن أبي سهل المبسوط لبنان بيروت دار المعرفة)، ج 4 ص 57. يزيد بن نعيم: هو يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى، سكن المدينة، روي عنه قصة. اختلف أله صحبة أم لا، والصاب: أن لا صحبة له، الوفاة: ??? ??? .. القرطبي: الإستيعاب، ترجمة 2631، ج 4 ص 1509 الذهبي: تاريخ الإسلام، ج ? ص 340. ابن كثير: التكميل في الجرح والتعديل، ج 2 ص 379. البخاري: التاريخ الكبير بحواشي محمود خليل ترجمة رقم 3345، ج 8 ص 364. البيهقي: السنن الكبرى، كتاب الحج، باب ما يفسد الحج، ترجمة رقم: ????، ج ? ص 272. أبو داوود، أبو داود الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السجستاني: المراسيل باب في الحج، حديث رقم بن

سليمان

67