مفسدات الحج
الجزء ١ · صفحة ٧٨ثانيا: ما روي عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وأبا هريرة رضي
الله تعالى عنهم -
سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج، فقالوا:" ينفذان لوجههما حتى يقضيا حجهما،
ثم عليهما الحج من قابل والهدي"، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "فإذا أهلا بالحج عام قابل تفرقا حتى يقضيا حجهما".
ثالثا: إن جماع المحرم نهاية الجناية على الإحرام، فاعتبر مفسدا للحج."
رابعا: الإجماع، حيث نقل ابن المنذر الإجماع على أن من جامع في إحرامه عامدا قبل الوقوف
بعرفة فقد فسد حجه وعليه الحج من قابل والهدي وإن نقل انفراد بعض العلماء كقتادة هذا الإجماع. ونقل الإجماع أيضا الإمام النووي في المجموع.
عن
140، ط 1، 1408، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، المحقق: شعيب الأرناؤوط، الأجزاء: 1، ج 1 ص 147.
صحح.
البيهقي: السنن الكبرى، كتاب الحج، باب ما يفسد الحج، ترجمة رقم: ????، ج ? ص 273. قال ابن حجر في الحبير: أما أثر عمر وعلي وأبي هريرة، فمرسلة ورواياته الأخرى منقطعة. ابن حجر: التلخيص الحبير،
التلخيص
595 ص.
ج
الكاساني، الإمام علاء الدين أبي بكر، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، تحقيق محمد عدنان درويش. (القاهرة: دار
الحديث)، ج ? ص
قتادة
هو
.216
قتادة دعامة بن
قتادة
بن بن عزيز، أبو الخطاب السدوسي البصري أحفظ أهل البصرة، وكان مع علمه بالحديث رأسا في، العربية ومفردات اللغة، وأيام العرب والنسب مات بواسط في الطاعون سنة 118هـ. الزركلي: الأعلام، ج ? ص ??? الذهبي، شمس | الدين أبو عبد الله محمد أحمد عثمان بن بن قايماز الذهبي: ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ط 1، 1382 هـ - 1963م، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت – ا لبنان، تحقيق: على محمد البجاوي
الأجزاء: ترجمة رقم: 6864، ج 3 ص 385.
بن
4
0
ابن المنذر: الإجماع، ج 1 ص 52.
النووي المجموع، ج 7 ص 414.
68