مفسدات الحج
الجزء ١ · صفحة ٨٠وقيل التنابز بالألقاب، لقوله تعالى: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ (الحجرات: ??)، ونقل عن ابن عمر أنه السباب لقوله عليه السلام "سباب المسلم فسوق
وقتاله كفر ". ورجح القرطبي القول الأول: أن الفسوق هو: المعاصي جميعها.
واستند في قوله هذا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُتْ، وَلَمْ يَفْسُقُ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"، ومعنى رجع كما ولدته أمه: أي خالياً من الذنوب".
والراجح: أن الفسوق هو جميع المعاصي، بدلالة قول النبي صلى الله عليه وسلم – أن من. رجع كيوم ولدته أمه، ولا يكون ذلك إلا أذا كان العبد بعيداً عن جميع الذنوب، والله أعلم.
المطلب الثاني: الجدال
لا جدال في الحج: فالجدال هو: مماراة مسلم لآخر حتى يغضبه، مما ينتهي بهم الأمر إلى السباب." وقيل: أن يختلف الحجاج في أيهم صادف موقف إبراهيم- عليه السلام-كخلاف
?
4
القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج 2 ص 408.
القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج 2 ص 408.
الطبري: جامع البيان، ج 4 ص 138.
القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج 2 ص 408.
ه البخاري: صحيح البخاري، كتاب الحج، باب قول الله تعالى: فَلَا رَفَتَ} (البقرة: (??? ص ?? مسلم
مسلم، كتاب الحج، باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة رقم 1350، ج 2 ص 982.
V
ابن حجر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري، ج ? ص
???
البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي: معالم التنزيل في تفسير القرآن تفسير البغوي، ط: 34، 1417 هـ - م، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع المحقق حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر – عثمان جمعة ضميرية – سليمان مسلم الحرش الأجزاء: ?، ج ? ص ??? القرطبي: الجامع لأحكام القرآن، ج 2 ص 410.
????
??