السياسة البترولية في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٣مطار وهران، وعدد مماثل من المطارات الثلاثة للشرق الجزائري(1).
وحسب التوقعات الفرنسية فإن هذه الحركة في الطيران ستعرف تطورا بفعل نمو الاقتصاد الجزائري المسطر في برنامج قسنطينة، مما يفرض تدعيم المطارات الجهوية الثلاث، الدار البيضاء في الجزائر والسينياء في وهران و) لي صالين Les salines) بعنابة، كما سيتم تجهيز مطار عين الباي بقسنطينة لنفس الغرض.
الثاني: المواصلات الجوية نحو الصحراء وتكتسي هذه الخطوط التي تربط الصحراء بمختلف الجهات أهمية بالغة لدى السلطات الفرنسية لتقديم خدمات يومية منتظمة وذلك عبر رحلات لأسراب الطائرات الثقيلة لنقل العتاد الصناعي والمؤن بالإضافة إلى العاملين في الحقول البترولية والغازية.
الثالث: المواصلات الجوية الرابطة بين حوالي 20 مدينة جزائرية ومغاربية وخاصة تونس والمغرب(2).
وحسب البرنامج الخماسي الذي اعتمدته الأمانة العامة للطيران المدني والتجاري الفرنسي ( S .G.A.C.C) بالاتفاق مع المصالح المعنية في الجزائر، والدوائر العسكرية، فإن أشغالا للتوسعة برمجت للمطارات الجهوية الثلاثة، وسيتم تهيئة المطار الجديد عين الباي بقسنطينة، وبناء مطار آخر جديد في بجاية حيث إن موقعه القديم لا يسمح بالمد الكافي لأرضياته، إضافة إلى أشغال مختلفة لتطوير المطارات الداخلية الأخرى.
وتدخل هذه المشاريع ضمن ميزانية الأمانة العامة للطيران المدني والتجاري في جزئها الأكبر، وقد قدر غلاف هذه الاستثمارات بـ 200 مليون فرنك جديد.
(1) وهذه المطارات هي مطار عنابة، ومطار بجاية وقسنطينة انظر:
- Délégation générale du gouvernement en Algérie، op.cit p.148.
(2) - Ibid ،p.p.148 - 149.