السياسة البترولية في الجزائر الحاج موسى بن عمر

السياسة البترولية في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦٤

جـ. الاتصالات:

ابتداء من 1958 ومن أجل إعطاء دفع لاستغلال وتطوير المناطق الصحراوية، أعطيت الإشارة لإنشاء وتطوير شبكة الاتصالات الهاتفية والتلغرافية لتقريب المناطق الصحراوية بعضها من بعض، ومن العواصم العمالية داخل الجزائر ومن العاصمة الفرنسية باريس.

واعتبارا للأبعاد التي أخذتها الحرب التحريرية في الجزائر، ونظرا إلى شساعة المساحة الصحراوية وما يتطلبه من أعباء مالية من أجل إنشاء شبكة من الأسلاك الهاتفية، ومسايرة للتطور التقني في هذا المجال، لجأت السلطات الفرنسية إلى تأسيس شبكة هيرتزية ديكامترية وذلك بنصب محطات إرسال و استقبال في كل 200 أو 300كلم(1).

ومن دون أن تستهلك هذه المحطات قدرا كبيرا من الطاقة فإنها تكفل اتصالا دائما للقواعد النفطية بمصالحها بالشمال الجزائري وبفرنسا، إضافة إلى ما استفادت به الشركات الراسية بالصحراء من شبكات خاصة من أجهزة الراديو من شأنها أن تكفل لها الاتصال بين فرق البحث المتنقلة وقواعدها المركزية من جهة ثانية، وبين هذه القواعد وعواصم العمالات الثلاث وباريس من جهة أخرى(2).

وبناء على ما سبق فقد تم تصميم وإنجاز هذه الشبكة من الاتصالات الهيرتزية، وربط المناطق الصحراوية بها على النحو التالي:

خط قسنطينة - تقرت - ورقلة - حاسي مسعود.

خط الجزائر - الأغواط - غرداية - ورقلة.

خط وهران - كولُمب بشار.

(1) . Treyer.C.، op.cit، p100 -

(2) Ibid. -

٥٥ / ٣١٦