السياسة البترولية في الجزائر الحاج موسى بن عمر

السياسة البترولية في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦٩

منذ بداية البحث عن البترول حوالي 450 مليار فرنك(1).

أ. الدراسات و المسوح:

لم يكن للشركات البترولية دليل لبنية شمال الصحراء لما شرعت في أبحاثها، بل كان هذا الدليل نتاج تلك الأبحاث. ومعلوم أن الدليل أو الخريطة يسمح بفهم أحسن لتطور البحث البترولي من حيث التحديد الجغرافي(2).

ولقد كانت الشركة الوطنية للأبحاث واستغلال البترول في الجزائر ( SN.REPAL) منذ سنة 1942 مهتمة بالمسوح الجيولوجية في الصحراء. وابتداء من سنة 1949 شرعت هذه الشركة في جس النبض وإجراء دراسات على مدى واسع في الصحراء الشمالية. وفي سنة 1951 جرت تجارب محدودة بلغت إلى حد استعمال الهزات الارتدادية. ولقد قدم المعهد البترولي الصحراوي إلى العاملين في الميدان النفطي منذ انطلاقه سنة 1952 خدمات طبوغرافية وجيولوجية معتبرة رغم الوسائل المحدودة(3).

وساهمت المسوح الفوتوغرافية التي أنجزتها شركة الأبحاث واستغلال البترول في الصحراء ( CREPS) بالتعاون مع المعهد الجغرافي الفرنسي -وخاصة في بعض المناطق التي يمكن فيها اعتماد الجيولوجيا السطحية في مسح وتغطية مساحة 600000 كلم مربع بدقة عالية، تمكنت بين سنتي 1951/ 1955 بفضل هذه المسوح الحصول على خرائط مفيدة جدا بسلم 1/ 55000 من مساحة الأرض(4).

(1) C.A.N، G.P.R.A، boite 30، dossier 1.1 (le sous sol du sahara Algerien)، 5f. -

انظر كذلك المجاهد ع. 93، بتاريخ 10/ 01/1961، (وثيقة ماكس لوجون وزير الصحراء السابق تحت عنوان «الصحراء الجزائرية من ماكس لوجون إلى دوغول»)، ص. 8.

(2) . Britch، p،32 -

(3) Christian Verlaque، Le sahara pétrolier tome 1،p.13.-

(4) . Ch. Verlaque، op.cit، p.65 -

٦٠ / ٣١٦