السياسة البترولية في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٩من ولاية نيوجرسي ( NEW JERSY) الأمريكية(1).
أما الاحتياطات المؤكد وجودها فإن الوزير السابق للصحراء في الحكومة الفرنسية جاك سوستال قد قدرها في سنة 1959 بحوالي 700 مليون طن في خطاب له أمام مجلس الشيوخ الفرنسي، في حين قدرت مصادر أخرى الاحتياطات في نهاية 1960 بأقل من ذلك(2).
غير أن مصادر بترولية تذكر الحد الأدنى للاحتياطات في حقول الجنوب الشرقي في إيجلي، وزرزاتين وتيقندورين يقارب 150 مليون طن(3).
ومهما يكن من أمر فقد اعتبرت هذا التقديرات أولية في مجملها تتغير نتيجة التوسع في الدراسة وتحديد مساحة الحقول والمكونات الأرضية، إضافة إلى الاحتمالات التي كانت متوفرة لزيادة التقديرات الاحتياطية في المناطق التي تم كشفها وتحديدها، واعتبارا لما توصل إليه مستوى الإنتاج البترولي سنة 1960 فإن الجزائر كانت تعتبر أكبر الأقطار الإفريقية إنتاجا للبترول(4).
2. 3 - عمليات استغلال الحقول النفطية:
أ – الإنتاج النفطي:
ولقد ترتب عن هذه الكشوف المتلاحقة والتوسع في عمليات الحفر والاستغلال وازدياد التعمق في حدود الحقول والكميات الاحتياطية، تطور الإنتاج واطراده بسرعة كبيرة(5) حيث ارتفع من نحو نصف مليون طن في سنة
(1) انظر: الملحق، وثيقة رقم 3. … Ibid، p36. -
(2) قدرت الاحتياطات بالتفصيل كالآتي: في حاسي مسعود 500 مليون طن، في زرزاتين 70 مليون طن، في إيجلي 3 ملايين طن، وفي تيقندورين 15 مليون طن، انظر د. راشد البراوي، ثورة البترول في إفريقية، دار النهضة العربية، القاهرة، 1962، ص. ص. 77 - 78.
(3) C.A.N، G.P.R.A.، boite 30، dossier 2، (sahara، … .)، op.cit، p.68. -
(4) د. راشد البراوي، المرجع السابق، ص.78. انظر: الملحق وثيقة رقم 8.
(5) C.A.N.، G.P.R.A.، boite 30، dossier 2، op.cit، p.60. -