السياسة البترولية في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٠1959 إلى أكثر من 8 ملايين طن سنة 1960 ليتضاعف تقريبا بعد سنة، فلقد كان الإنتاج في حقل حاسي مسعود سنة 1960 مقدرا بنحو 6،7 ملايين طن موزعا بين شركة رييال ( SN.REPAL) بـ: 4،7 مليون طن والشركة الفرنسية للبترول في الجزائر ( C.F.P.A) بـ 2 مليون طن، دون حساب إنتاج الآبار المنجزة في هذه السنة، التي يتوقع أن يكون إنتاجها بنحو 600 ألف طن إضافية.
أمَّا ما يخص حقول إيجلي، وبالاعتماد على احترام الأجل المحدد لإنجاز خط الأنابيب الذي يصل هذه الحقول بالساحل، والمتوقع في أكتوبر 1960، فإنه كان ممكنا إنتاج 1،7 مليون طن في هذه السنة، وهو ما يرفع الإنتاج المتوقع للصحراء الجزائرية من البترول إلى نحو 8،5 ملايين طن(1).
وفي تقرير للمنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية مؤرخ في فبراير 1961 قدرت فيه هذه المنظمة كميات الإنتاج البترولي في الصحراء سنة 1961 بما يتراوح بين 16 إلى 17،7 مليون طن، بعدما بلغ ما مقداره سنتي 1959 و 1960 على التوالي 1،8 مليون طن و 8،6 مليون طن(2).
وقد قدر متوسط الإنتاج اليومي بأكثر من 370 ألف برميل في اليوم خلال شهر مارس 1962 إي بزيادة تقدر بـ 10% مما كان عليه قبل سنة في نفس الشهر.
وحسب دراسة قام بها الأستاذ أ. ج. مايير ( A.J.Meyer)(3) في الجزائر قدر معدل إنتاج البترول بـ: 1 مليون برميل في اليوم لمدة تمتد بين 15 إلى 36 سنة(4).
ووفقا لتقديرات أخرى كان يتوقع أن يصل الإنتاج إلى 240 مليون
(1) . C.A.N.، G.P.R.A.، boite 30، dossier 1.1 (Les réserves de gisement d’Hassi Mesaoud.)، p.p.6 - 8 -
(2) C.A.N.، G.P.R.A.، boite 30، dossier 1.1، (Perspectives de l’activité pétrolière en 1961.)، p.4. -
(3) وهو مشارك في إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط ومحاضر في الاقتصاد السياسي بجامعة هارفارد الأمريكية. انظر:
C.AN.، G.P.R.A.، boite 30، dossier 2، (Some implications of North Africa oil.)، 3f. -
(4) . Ibid -