السياسة البترولية في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩١برميل سنة 1963 وإلى 270 مليون برميل سنة 1964 ليتضاعف كما كان منتظرا سنة 1965 بست مرات عما كان عليه الإنتاج سنة 1960 أي في ظرف خمس سنوات(1).
وعلى مستوى الاستثمارات فإن هذا القطاع قد حقق في الفترة الممتدة بين 1959 - 1962 قرابة 60%من الاستثمار المنتج الإجمالي، وزيادة على ذلك فإن بنية الإنتاج الصناعي تظهر أن مساهمة هذا القطاع في الإنتاج الداخلي الخام قد انتقل تدريجيا من نسبة 14 % سنة 1958 إلى 34% سنة 1960 إلى 48% سنة 1962 حيث يحتل هذا القطاع بين مجمل الصادرات مستوى 58% سنة 1959 ونسبة 54% سنة 1960 - 1961 و95% سنة 1962.(2)
ب- النقل النفطي:
لقد مد الفرنسيون من أجل استغلال نفط حاسي مسعود الخام أنبوبا بسرعة 4 كلم يوميا يبلغ قطره 15 سم، بلغت تكاليفه ملياري فرنك. والهدف من هذا الإنجاز هو نقل النفط إلى تقرت عبر 180 كلم من الصحراء، تأتي بعده خطوط السكك الحديدية لتنقله إلى سكيكدة. ولقد وصلت الشحنة الأولى التي غادرت حاسي مسعود في 30 ديسمبر إلى سكيكدة في 11 جانفي 1958، بعد أن قطعت هذه المسافة في ظرف 12 يوما. ورغم الخدمات التي قدمها هذا الإنجاز، إلا أن إمكانيات هذا الأنبوب تبقى محدودة؛ حيث بلغت 600 طن يوميا أي ما يربو عن 200 ألف طن سنويا بقليل(3). ولقد تم نقل 400 ألف طن من البترول إلى ساحل الأبيض المتوسط بهذه الكيفية(4).
(1) د. ر. البراوي، المرجع السابق، ص76.
30، dos. 2، … Le Sahara، … ، op.cit، p.45. C.C.A.N، G.P.R.A، boite -
(2) Mohamed Nasser Thabet، op.cit، p.7. -
(3) ل. ق. قاسور، المرجع السابق، ص.173.
(4) In، Les documents de la revue de deux mondes، op.cit p.20. -