مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي دراسة فقهية مقارنة الحكماني، إبراهيم بن حمد بن محمد

مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي

الجزء ١ · صفحة ١٧

الصيام هو

أحد الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام، وقد فُرض في شهر شعبان من

السنة الثانية للهجرة.

• الصوم من حيث الأحكام التكليفية يكون:

.1

.. واجبا: كصيام شهر رمضان، وصيام النذور و الكفارات، وصوم كفارة التمتع و صوم جزاء الصيد في الحج.

6

2. مندوبا: كصيام الست من شوّال، و الاثنين و الخميس من كل أسبوع، و أيام

البيض من كل شهر

3. مكروها: كصيام أيام التشريق.

4. محرّما: كصيام العيدين، و يوم

الشك.

وسنبين في ما سيأتي حكم الصيام عند المذهبين:

مذهب الإباضية و الشافعية:

الصيام عندهم فرض عين على كل مكلف قادر حاظر، وقد استدلوا على ما ذهبوا إليه من

الكتاب و السنة النبوية و الإجماع.

الكتاب:

قوله تبارك و تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (البقرة: (183)، و معنى (كتب): فُرض.

و قوله سبحانه: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) (البقرة: (185)، فقوله (فليصمه) أمر

، والأمر للوجوب. (1)

• السنة:

17