مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي
الجزء ١ · صفحة ٢١عليه، وتجب الفدية عليه، لقوله تعالى ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ البقرة 184.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشيخ الكبير يطعم عن كل يوم مسكيناً" 1، و قال أبو هريرة رضي الله عنه: من أدركه الكبر فلم يستطع صوم رمضان فعليه لكل يوم مد من قمح "2، و قال ابن عمر رضي الله عنمها:" إذا ضعفت عن الصوم أطعم عن مدا 3، ولما ضعف أنس رضي الله عنه عن الصوم عاماً قبل وفاته أفطر و
كل يوم
أطعم.
ثانيا: شروط صحة الصيام
يشترط لصحة الصيام الشروط التالية:
1 - الإسلام:
إن كان الكافر مخاطب بفروع الشريعة، ومنها الصيام، ولكن أثر ذلك في الآخرة، فإن
صام مع كفره، فلا
منه يصح
الصيام بحال؛ لأن الصيام فرع الإيمان و العقيدة، و
يتوقف على النية.
وكذلك المرتد لا يصح صومه في حال ردته، و في حال الاستتابة، لئن عاد إلى الإسلام
لزمه قضاء ما فاته رمضان 7.
من
1 - رواه البخاري: 1638/ 4، رقم (4235).
-1 رواه البيهقي: 271/ 4.
2 رواه البيهقي: 230/ 4
-3
المعتمد في الفقه الشافعي مرجع سابق.
7 - المعتمد في الفقه الشافعي، مرجع سابق
21