مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي
الجزء ١ · صفحة ٢٢2 - التمييز:
الصيام لا يجب كما سبق ذكره إلا على البالغ المكلف العاقل، ولكنه يصح من الطفل
المميز الذي بلغ السابعة من عمره
·
3 - الخلو من الأعذار المانعة من الصوم
:
هي الحيض أو النفاس ولو جزءاً من النهار، و الوقوع في الأغماء أو الجنون المطبقين
اليوم كله
4 - الوقت:
و هو دخول شهر رمضان بالرؤية، أو إكمال عدة شعبان، وحتى رؤية هلال شوال أو إكمال عدة رمضان، وفي غير رمضان، فسائر الأيام عدا يومي عيد الفطر و عيد الأضحى و أيام التشريق الثلاثة، وصوم يوم الشك تطوعا بلا سبب، وفي اليوم من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، لقوله تعالى ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ البقرة 187.
المبحث الثاني: مفسدات الصيام الطبيعية:
المطلب الأول: إدخال داخل عمداً:
والمقصود من هذا العنوان كل شيء يدخل إلى
جسم
أحد منافذه
الإنسان من
من
الفم
أو الأنف أو الدبر أو أي مدخل موصل إلى جسم الإنسان و جوفه عمداً، و سوف أتطرق إلى بيان الحكم الشرعي فيما يدخله الإنسان لجوفه و التي ذكرها الفقهاء قديما كالأكل والشرب و غيره، أما الأمور التي استحدثت ومما يستطيع الإنسان إدخالها
لجسمه عمدا كالحقن و الإبر و ما شابهها من أدوية فسوف أبينه في مبحث منفرد سيأتي ذكره بإذن الله عز وجل.
22