مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي دراسة فقهية مقارنة الحكماني، إبراهيم بن حمد بن محمد

مفسدات الصيام عند المذهبين الإباضي والشافعي

الجزء ١ · صفحة ٤١

-1

الشرك بالله تعالى: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا﴾ 116 النساء.

2 - عقوق الوالدين: قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ 32 الإسراء.

3 - الزنا: قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَاءِ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ 23 الإسراء. الربا: قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم

-4

مُّؤْمِنِينَ} 278 البقرة.

5 - الكذب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الكذب يهدي إلى الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب حتى عند الله كذاب"73

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم العديد من الأحاديث ذكر فيها الكبائر، كحديث أنه قال:" اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟

أبي هريرة رضي الله عنه،

قال: الشرك بالله، و السحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق و أكل الربا، و أكل مال

اليتيم، و التولي يوم الزحف، و قذف المحصنات المؤمنات الغافلات "74.

مذهب الإباضية:

اختلفوا، فقيل إنها مفسدة للصيام، و قيل لا تفسده و دليل القائلين بالفساد قياسهم على الغيبة أنه مفطر للصوم لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلام أنه قال:" الغيبة تفطر الصوم

7511

و تنقض الوضوء"، و أحاديث أخرى كأحاديث الكذب في الصوم و غيرها، و يرى بعضهم أن الصوم لا يفسد إلا بكبيرة الشرك، و القول بأنها أي كبائر الذنوب تفسد الصوم

73 - البخاري، كتاب الآداب، باب قول الله تعال" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"، رقم الحديث 2261.

74 - البخاري، رقم الحديث 6857.

75 - مسند الربيع، باب، ما يجب منه الوضوء، رقم الحديث 105.

41