المسائل المتعلقة بالتجويد والقراءات في كتاب نثار الجوهر
الجزء ١ · صفحة ٤٢1
، وبالشام على قراءة ابن عامر، وبمكة على قراءة ابن كثير، وبالمدينة على قراءة نافع 3،
5
واستمروا على ذلك، فلما كان على رأس الثلاثمائة أثبت ابن مجاهد 4 اسم الكسائي وحذف
يعقوب، قال: والسبب في الاقتصار على السبعة مع أن في أئمة القراءة من هو أجل منهم قدراً أو مثلهم أكثر من عددهم أن الرواة عن الأئمة كانوا كثيراً جداً، فلما تقاصرت الهمم اقتصروا مما يوافق خط المصحف، على ما يسهل حفظه وتنضبط من القراءة به، فنظروا إلى من اشتهر بالثقة والأمانة وطول العمر في ملازمة القراءة به، والاتفاق على الأخذ عنه، فأفردوا من
كل مصر إماماً واحداً، ولم يتركوا مع ذلك نقل ما كان عليه الأئمة غير هؤلاء القراءات، ولا
6
القراءة به، كقراءة يعقوب وأبي جعفر وشيبة وغيرهم.
811
1
2
عبد الله
عبد
الله
بن كثير
ج 5، ص 292، 293. عامر بن يزيد اليحصبي، أبو عمران ت: 118 هـ. ينظر: المرجع نفسه، بن بن عمرو بن عبد الله الكناني، أبو عباد ت 120 هـ. ينظر: المرجع نفسه، ج 5، ص 318، 319. نافع بن أبي نعيم آ أبو رويم الأصبهاني، أبو محمد، ت 169 هـ. ينظر: المرجع نفسه، ج 7، ص 336 - 338. بن موسى بن العباس ابن مجاهد، ت 324 هـ. ينظر: المرجع نفسه، ج 15، ص 272 - 273. علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي، أبو الحسن، ت: 189 هـ له كتاب: النوادر الكبير، ومختصر في النحو. ينظر: المرجع نفسه، ج 9، ص 133.
5
6
7
يزيد بن القعقاع المدني، أبو جعفر، ت 127 هـ. ينظر: الذهبي، المرجع نفسه، ج 5، ص 288، 287. شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب المخزومي المدني، أبو المحاسن، ت 130. ينظر: الزركلي، الأعلام، ج 3، ص 181.
8
السيوطي، الإتقان في علوم القرآن مرجع سابق، ج 1، ص 172.
32