الشدة في الخطاب الدعوي: مراحلها وآثارها في الوقت المعاصر الأخزمية، هاجر بنت محمد بن سيف

الشدة في الخطاب الدعوي

الجزء ١ · صفحة ١١

مشكلة البحث

إنَّ الشريعة الإسلامية تحمل في طياتها تنوعًا كبيرًا في الأساليب الدعوية، والشدة تعد شكلًا من أشكال الأساليب الدعوية، فبعضهم يرى أنَّ الشِدَّة لا يمكن أن تكون أسلوبًا دعويًّا ناجحًا في وقتنا المعاصر، وجعلوا مفهوم الشدَّة يدور حول السب والشتم والعنف في إيصال الدعوة للمدعوين، وعليه يأتي هذا البحث ليوضح المفهوم الصحيح للشدَّة في الخطاب الدعوي، وكيف استخدمه الأنبياء في خلال دعوتهم، والنتائج المترتبة عليه. كما تطرقت الباحثة إلى مراحل الشدة في الخطاب الدعوي في المبحث الأخير، وأشارت فيه إلى الآثار المترتبة على استعمال الشدَّة في الخطاب الدعوي في وقتنا المعاصر، وهو ما تعده إضافة مميزة تأمل أن تثري المعرفة في هذا المجال.

أسئلة البحث

- هل هناك

من

الأنبياء من استخدم الشدة في دعوته؟

- ما مراحل الشدة وتدرجها في الخطاب الدعوي؟

- ما الضوابط التي لا بُدَّ من اتباعها عند استعمال الشدة في الخطاب الدعوي؟

- ما الآثار المترتبة على استعمال الشدة في الخطاب الدعوي في وقتنا المعاصر؟

أهداف البحث

- عرض نماذج لبعض الأنبياء الذين استخدموا الشدة في دعوتهم.

- التأكيد على أن للشدة مراحل، وتُستخدم تدريجيًّا في حال احتاج الداعي إليها في الدعوة.

- توضيح دور الشدة كوسيلة من وسائل الخطاب الدعوي إذا اتبع الداعي الشروط، والضوابط اللازمة.

- بيان كيفية استعمال الشدة في الخطاب الدعوي في عصرنا الحاضر، والآثار المترتبة عليها.

3