المقاصد الشرعية الخاصة بالأسرة وأثرها
الجزء ١ · صفحة ٣٦- قول الله -تعالى-: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ،
(النساء: (3)).
قول الله -تعالى-: {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ، (النور: (32)).
وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له
وجاء".
ثانيا: الترغيب في نكاح الولود:
من
مقاصد الإسلام الأصلية في الحث على الزواج، التناسل وتحصيل الذرية الطيبة الصالحة التي تقوم بواجب الأمانة الملقاة على عاتقها، فبالزواج يحدث النسل، الذي يمتد به وجود الإنسان بذريته الصالحة من بعده؛ لهذا امتن الله -تعالى- على عباده فقال: اللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ: أَفَبِالْبَاطِل يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) (النحل: (??). ولقد جاءت بعض النصوص عن رسولنا المصطفى - - تدل على ذلك دلالة واضحة، منها:
الحديث: "تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم"". وذلك يعرف بتوالد قريباتها وكثرة أفراد أسرتها، فالأبناء رياحين البيت، وأزهاره ورباط يشد آصرة العلاقة الزوجية، تأنس به الأسرة ويكون سندا لها عندما يكبر.
الحديث: " عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير ويعد إيثار الفتاة البكر تحقيقا لمقاصد الزواج من الإنجاب، فالفتاة البكر لديها
ج
?
ينظر: البخاري: محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، مصدر سابق، رقم الحديث: ((1905))، ج?، ص (469). النيسابوري: مسلم بن الحجاج صحيح مسلم، مصدر سابق، رقم الحديث: ((1400))، ص (519).
بن
ينظر: السجستاني: سليمان الأشعث، سنن أبي داود، مصدر سابق، رقم الحديث: ((2050))، ص (327). النسائي: أحمد بن شعيب، سنن النسائي، اعتنى به أحمد شمس الدين، رقم الحديث: ((3224))، ط (2)، (بيروت – لبنان،
دار الكتب العلمية، (1426) هـ - (2005) م)، ص (525) - (526). ابن ماجة محمد
بن يزيد، سنن ابن ماجة، مصدر سابق، رقم الحديث: ((1861))، ص (298).
??