مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون
الجزء ١ · صفحة ٢٦ايا نور الفؤاد اجيبى على سؤال الحائرين هل أظل في قيودى ام أكون مع التائهينا؟ وهكذا حيـ ــاة العاشقينا
عقلى تائه .. وقلبي شارد
أيا نور الفؤاد أجيبي
أين الطريق الذي سرناه ورسمنا فيه بيت المحبينا؟ اهو كان سراب؟ أم أمل ينش ده الكثيرينا؟! ام لقاءا عابرا قد بددته أحلام الهوى فينا ايا نور الفؤاد أجيبي
بالامس
بكت البلابل فوق أغصان البساتينا
ها الملأ .. ورددتها الملايينا
عى قصة حب عرف - وتشكو حبا نقض العهد وبدل الشوق انينا ايا نور الفؤاد أجيبى
عهد على ان طال عمرى لاروى قصتى لتحفظها السنينا وتكون دليل حب قد عاش للايام حينا بعد حينا وابنى للايام أمل جديد قد يكون سندا لى أو معينا ايا نور الفـ ـانـ ور الفؤاد أجيى
صلاح أبو العيون
25 الغدير
٢٦ / ٨٥
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.