مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٤٦

الشاعر الكبير الشيخ عبد الله بن علي الخليلي

استقالة

الشعر

44 الغدير

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله احمده واستعينه واستهديه واستمده القوة على تحمل أعباء الامانة الكبرى وتكاليف الحياة وأصلي وأسلم على خير من نصح لله فأدى الامانة وبلغ الرسالة سيدنا محمد وآله

وصحبه ..

أما بعد فانى أحييكم تحية الاخاء والمحبة والوفاء وأقف تجاهكم لا عبر عما أكنه لكم من حب عميق ووفاء واخلاص متمنيا لكم جميعا ولامسيتكم الشعرية كل نجاح وتوفيق أما انا فيجدر بي ان اتمثل بقول سحيم بن وثيل الرياحي

وماذا يبتغى الشعراء منى وقد جاوزت حد الاربعين

اخو خمسين مكتل أشدى ونجد في مداوره الشون أيها الاخوة والابناء أنى لحريص على أن احضر امسياتكم وندواتكم مستمعا لا منشئا او منشدا ذلك لأنى لا أحب أن اعنى بالشعر کشاعر لاسباب أعرفها في نفسى مع أنى لا ولن اتخلى عن رواده ومنشديه وعن سماع مالديهم من انتاج لاشاركهم الغبطة والبهجة واقاطفهم أزهار الانس والمسرة وذو العهد القديم وان تعزى مشوق حين يلقى العاشقينا هذا وكم كنت أود عرض الشعر بل كل الانتاجات الادبية عرضها للنقد لتكون سوقا عكاظية موسمية وليكن من سلم قرض الشعر مصوتا مع من يتولون زمام الحكم فيه شريطة أن يكون المجال مفتوحا في وجه

صاحب الموهبة ليختار لنفسه الجو الذي يلائمه فينطلق منه مع احترام النظم والقوانين وفي ختام كلمتى هذه الفت أسماعكم الى

ابيات أعبر لكم فيها عن رأيي الاخير