مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٥٣

>>

أثر قصيدة الاستقالة التي أعلنها الشيخ عبد الله بن على الخليلي في أمسية «الغدير» الشعرية، والتي أثارت الوسط

الأدبي .. كانت هذه القصيدة»

مت الزمـ

ــان

رفع الستار

واذا بشاعرنا» الخليلي» واقفا وممزقا صمت الزمان، ومعلنا بدء

الحوار …

ومؤكدا ان القصيدة قد اصيبت بالكساد

وبالبوار

وبانها عزفت طقوس الاحتضار

محمد الحارثي شعر:

ونبين الأدباء ان الدهر مختص بتوظيف

القصيدة

في دواوين الكبار فالشعر في من الوقار

والشعر عصفور .. وطار

وبان من اعراضها ألم المخاض

ونومها في مجلس الشيخ المديح» .. وحبها معلنة مجافاة الازار

للافتخار وبأنها محتارة كيف الزمان اغتالها بل كيف أورثها الدوار

والشعر اصبح كالعفيفة ترتمي في الوحل

كالخبز اصبح سلعة تشرى علانية

وفي وضح النهار

الشعر مات مؤكدا بذهابه جلد الحصار

فالقول فوضى، والحديث ملطخ. ومؤكدا طول الطريق .. وطول ارصفة

ومشوه

ايضا كممسحة البغبار فالدهر يطلب «مادحا» أو «مطربا». وسواهما فيه حساسية تثير الانفجار وكما يؤكد في قصائده «نزار …

القطار

ومؤكدا أن لا تراجع في القرار

من ذا يؤذن في مسامعنا التي صدات ويجبرنا على فض الحصار.

الشاعر المعطاء يطلب كسوة .. في عصرنا ويزيل هم الانتظار وسواه يرفل في الحرير وفي النضار

ويعود بالشعر الحبيب الى عصور الازدهار

رفع الستار

فتح الحوار.

ويعيده العصوره الأولى كحام اللذمار

وموقفا

وعقيدة تأبى الفرار

من ذا يزيل عن القصيدة غارها

وتبين الأدباء ان الدهر يطلب ان يكون ويعيدها علما على أوكارها

الشعر كالعفريت

نشوى بعطر الانتصار

محبوسا بقمقه .. ولا يصل المدار

51 الغدير

نشوي بعطر الانتصار