مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٥٦

عامة مسار غير سليم بما فيه الكفاية وينبقى ذلك المسار وان يكون هناك ترشيد تصحيح لهذه الاتجاهات في الادب العماني .. أو ان النظرية التي يهتدى بها الادباء العمانيون بها شيء من الخلل، او ان النظرية نفسها سليمة، ولكن الخلل يكمن في التطبيق .. او ان الادب العماني يجب ان يلتزم مدرسة اخرى من مدارس الادب الكثيرة.

وهذا احتمال وارد ايضا

أو إن الخليلى يريد ان يقول .. دون ان الادب ان يخدش شعور جمهوره العماني بحالته الراهنه لا يستطيع ان يحتل المكانه اللائقة به بين الادب العربي ولا يتمكن بالتالي .. ان يثبتوا الادباء العمانيون

انفسهم أمام ادباء مصر، الشام والعراق وغيرها من البلدان العربية وان تنافس اعمال الادباء العمانيين، روايات نجيب

محفوظ .. وقصص يوسف اديس ودراسات العقاد وبحوث طه حسين. و غزليات نزار قباني .. و اطروحات ميخائيل نعيمة وبذلك يريد الخليلى أن يهز البناء الادبي في عمان من اساسة

وكأنني سمعت صديقي يزفر انفاسه

الثقيلة المترددة .. ويبحث عن ريقه ليقول: اننى حائر امام هذا الموضوع .. لقد

اى انها تتارجح ان الصورة امامي قريبة والشاشة كبيرة ولكن الهوائى .. يبدو انه موجه الى محطة غير المحطة: مما افقد الصورة لونها وثباتها كما ان الصورة جاءت بمؤثرات صوتية، ولكن الموجات الصوتية تخرج مترددة وغير متجانسة هل ترانى اعجز عن فهم مايريد المخرج

ان يقوله من خلال ذلك المشهد المهيب؟ ام هل تعتقد أن كاتب السيناريو يريدني ان اتذكر اشياء وردت عبر حلقات سابقة من هذا المسلسل الذي اجتمعت فيه

الكوميديا والتراجيديا؟؟».

ام هل تعتقد ان الكاتب لديه براعة اجاثا كريستى» في سرد القصة لتنتهى

مفاجأة غير متوقعة وبدون سابق انذار. قال لى .. ولكن كيف نستفتى هؤلاء وأولئك، ونترك انفسنا لشطحات خيالنا ونترك صاحب العلاقة» هاربا» وبعيدا عن دائرة الضوء و غائبا عن مسرح

الاحداث

وردف قائلا .. كلا .. لافتوى ومالك في المدينة! فنظرت اليه .. وقد اعيتنى الحيرة .. .. وانا اقول (كمن يكلم نفسه): اتظن ان الرجل من السهولة بحيث

-

يكشف اوراقه؟؟

استطاع هذا الرجل ان يرسم امارات الحيرة اليوم زيدي يا ظروف

في وجوه الكثيرين

وصمت برهة من الوقت ثم التفت الى

وقال:

مارأيك؟؟

ففي غير

قلت له: اني اعتقد شخصيا أن استقالة سيكون وجهك بالهزيمة الخليلي وبالسيناريو، والشكل الدرامي

الذي فاجأنا به مخرج الروائع، تجعل ملامح الصورة .. غامضة حقا، انني ارى أن الصورة على الشاشة تفتقر الى الثبات

شاصبا

علي شنين

56 الغدير