مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٦٩

ببعضها ولكن بعد ذلك وفي قراءة متأنية

ادركت المعنى، والممت بكل ما يراد .. بيد أننى لم أعرف ـ والاعتراف بالحق فضيلة - من هو (فولتير الخليج» ثم لا يمنعنى اعجابي الشديد بالمقالة أن أعبر عن اختلافي مع كاتبها فى بعض الرموز الادبية التي ساقها رامزا بها لبعض الشخصيات والاحداث في وطننا العربي،

ان كان فهمى قد أصاب مقصد الكاتب وكذلك أرى أن استطراد الكاتب بذكر الشيخ على بن عبد الله الخليلي والد الشاعر وذكر أخيه الشيخ سعود الخليلي كان مقحما اتحاما على الموضوع، ولم يكن له أى مجال في المقالة، ووصف الشيخ سعود الخليلي بأنه «مفجر» الثورة الثقافية» وصف غير دقيق بالمرة، وكذلك ذكر الكاتب لوالده ولكتابه الذي نشر في قطر في الستينات أمر لا يخص الموضوع لامن قريب ولا من بعيد وتحديد الكاتب المنطقة معينة من عمان بأنها مكان الابداع مخصوصة دون سواها، أمر فيه نظر. وهي مقولة مرفوضة على كل حال .. وقد نتحفظ أيضا على بعض الاوصاف والالقاب التي أطقها الكاتب .. ولكن كل هذه من الامور الهيئة البسيطة، فقد كانت المقالة في مجملها أكثر من رائعة، ولقد عبرت أصدق التعبير وادقه عن الموضوع الذي انبرى الكاتب لمناقشته، وبالاضافة الى الفهم الواعي والمعاناة الصادقة التي أبانت عنها المقالة كما كان هناك تنوع المعلومات وسعة اطلاع الكاتب على التاريخ المحلى والعربى، ومعرفته بالاحداث والشخصيات، والمامه بالادب وبالثقافة العامة، ثم الاسلوب الادبى الرائع الذي تم عن موهبة فطرية أصيلة .. كل هذه العوامل جعلت من هذه

المقالة بحثا شاملا متكاملا يصلح أن يكون

مرجعا، وعندما أسميها بالبحث فانني

لا أقول ذلك مجازا بل انني أقصد ما أقول. بقيت كلمة لابد من اثارتها كاتينا

تحرير

-

مع

الواعد الموهوب وهى معاتبة لاحد أسرة الغدير - وتحدثه عن خلاف معه يؤدى الى تأخير نشر مقالاته، وأنه لولا ذلك لكان) قد أغرق مجلة الغدير بالمقال والقصة والخاطرة والاستطلاع والبحث والدراسات المختلفة) ولست أدرى من هو المعنى بهذا العتاب .. فان كنت أنا وأنا مدير تحرير المجلة المشار اليها، وأنا بعد ذلك همزة الوصل بين الكاتب وبين المجلة فما أذكر أننى اختلفت معه، ولم يحصل منى أبدا أن تدخلت لتأخير أو وقف أى انتاج أدبي ورد منه. بل انني أنا الذي كنت استحثه ومازلت حتى وقت قريب ليكتب للمجلة، وكنت أول من نشر له في الغدير التي استمريت فيها مرة بعد مرة .. وقارئ الغدير خير شاهد، والكاتب نفسه يقول عن الغدير انها المجلة التي ينشر فيها وبعد فاننا في الغدير ما نزال كما عهدتنا يا ناصر نرحب بك وبقلمك وبكل نتاجاتك الادبية التي قلت أن بامكانك اغراق الغدير بها. والغدير في انتظارك ولم يقل أحد من أسرة الغدير أنك لست – مصطفى أمين - وليس هناك من داع أن يقول أحد مثل هذا القول. وان كان هناك من قالها فاننا لا ندرى في أى ظروف قالها، ولا نعتذر عنه على كل حال فهو لم يقل ان كان قد قال الا الحقيقة المطلقة، فلست أنت مصطفى أمين، وأين أنت من مصطفى أمين، الذى أسس في الصحافة العربية مدرسة ما تزال قائمة ينتهج أسلوبها المئات من الصحفيين العرب .. ثم ماذا يسخطك

1

—

•

ان قال من قال أنك لست مصطفي امين، هل في ذلك اهانة أو انتقاض لكرامة 82 الغدير