مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٧١

تحلو الحياة مع القريض

شعر: علي شنين خلفان

أنا لست ابرح للمحامد كاسيا حتى ارى في الناس بدرا غالبا لم يرضي قلبى بالقليل من العلى يا ليتنى ارضى الفؤاد الغاضبا مازالت اطلبها سماء حرة حتى تعبت وما قطعت سباسبا اسكنت نفسى في القريض فمثله سكن لنفسى لايزال مناسبا الشعر للنفس الكئيبة رحمة جعلت من الشيطان يوما راهبا زرع الجمال فصار نبتا مثمرا قطف الورى منه النعيم الدائبا لولاه ما احلولى العجوز مشيبه وسلي بروعته الشباب الذاهبا ولما تدللت العجوز لظنها قد اصبحت في كل عين كاعبا ولما به ثبت الشجاع لدى الوغى لما اراد بأن يكون الهاربا و هويت ارباب القريض لانهم خلقوا من الشعر الصموت اطايبا فالها جروه لانهم طعموا الردى تركوا رياضا حلوة وسحائيا أو كلما غضب الزمان لقولنا صمنا فلم ندر الصواب الصائبا ترك القريض اذ الزمان مغاضب ترك السلاح وقد لقيت الغاصبا الشعر عاطفة تجيش فهل ترى عن نبعها الفياض شخصا راغبا ان لم نقل شعرا يلذ سماعه كنا الحجارة لاتحس الضاربا انا علينا قوله في سلمنا وبحربنا يغدو السلاح الصاحبا تحلو الحياة مع القريض ودونه تفدو كصاب يسترق الشاربا القريض رجاله في صدقهم فغدا الهوى المطلوب فينا طالبا شعراؤنا جزموا بلم اشعارهم وبلن سيبقى كل شخص ناصبا من لى بشعر صادق تروي به مهج الانام فتستحيل كتائبا غاب الزلال وجاء علقم شاعر يا ليت ما قد جاء كان الغائبا ان لم يكن شعرى لنبض الناس في بلدى فلا ابقى السراب الكاذبا يا شيخنا عذرا فما أنا عاذل ولربما كنت المشوق التائبا. مازال شعرك للفطاحل قدوة يتلمسون به العلو الناصيا لا تكسرن يراعة لك ثرة يسقى بها العقل الذكي تجاربا رغم الظروف وانها لشديدة ارسل قريضك كالقذائف واصبا اليوم زيدى ياظروف ففى غد سيكون وجهك بالهزيمة شاحبا

84 الغدير