مجلة الغدير - العدد 72 مجلة الغدير

مجلة الغدير العدد الثاني والسبعون

الجزء ١ · صفحة ٧٢

الشعر بعض

شيخ القريض وما بالامس القاه ماذا عناه وهل للشعر ارضاه؟

وما رماه ادهر ماذق أبدا وما سواه بغير الدهر بلواه

اراعه من صروف الدهر حومته وهاله راشق كيما توخاه

وهو المنجز ما أمر به لبس عليه الا واجلى عن خفاياه

ومحرج في الوغى مالان ساعده وشاعر القوم ما للقوم لولاه

ان صوب الدهر سهما من كنانته لاتحسب الاهزع الباقي بيمناه

وان تراخت نصال من كتائبه يوما فلا تأمن الحابي ومرماه

زمي فاصمي فؤادي مذ حداثته وبات مذ ذاك جرحا كيف اسلاه

وصار مجراه لاه في تداوله ان كل يمني تلقاه بيسراه

ماجت عكاظ ودار الشعر دورته ودار شعر الخليلي، الشهد أصفاه

فالكؤوس رنين من تنادمها على بساط الندامى حين وافاه

الدر يكمن في احشاء قافيه مكنونة في يراع ضم نجواه

اشدا فماست حشاشاة وافدة ميس العذارى على انغام شدواه

صاغ البديع على أضلاع اهته ما قال شعرا؟ ولكن قال أحلاه ادلى مجازا وهذا الالمعي له سحر البيان أتى بالشعر اسماه ابا محمد ان الشعر محتضر! فرط الغموض وضعف القول أدماه

شعر: محمد سلطان النبهاني

فمن تناثر فى اوراقه عبثا ومن تسلى بحرف دون فحواه

ومن تخبط في سرداب ظلمته فقال نثرا وشعرا حين سماه

ومن تغنى لكسب المال مبتذلا ومن تفنى على ليلى وليلاه

ومن أصر على غلوائه فهوى ومن تحاشي لهيب الحرف يصلاه

بحر القوافي أما من درة ندرت تهدي الينا وان أهديت أغلاه

الشعر بعضك في أوفى مودته اليك فأويه وارحم بعض شكواه

فأينما سرت تلقاه بادمعه وفرحه حسبى الان تلقاه

ما أنت من ترك الاوتار ظامئة ولا تركت بوادي الشعر مثواه

ما شؤذت شمسه في الشرق في ذمم وانت منها وان حادت مطاياه

فمن آتاه كسهم الربح مغتربا على عواهنه جافاه مغناه

تلك الثريا على الداجي ملالئة والله في الليل لا يطفى ثرياه

والبدر سواه في تكوينه عجبا من قال ما تم حين الله سواه

سبحان من رصع الاسماك زينتها ونور الكون نور من محياه

جار الكواكب هات الضوء منسكبا في الكأس هات ولا تحسبه مجراه

العود مازال في ابهى نضارته والقلب مازال ملتاعا لمضناه اليك شعرى اذا استحسنته طلبي اذا لحنت ترانى فيه فانساه

جريدة عمان 1983/ 8/30859 م 85 الغدير