شروق عُمان (العدد الثاني) مجهول

مجلة شروق عمان-العدد الثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤

مص الأصابع

قضم الأظافر

-الطفل والسرقة

الطفل والحمل الجديد

وقفه الأسرة والمجتمع || و

العادات النفسية السيئة للطفل!

تظهر هذه العادة عند الطفل من سن سنة إلى سنتين وتستمر معه عند الكبر. وهي انعكاس لاضطراب نفسي عنده من توتر وقلق نتيجة لضغوط في المنزل أو في المدرسة.

-1 - كثرة منع الطفل في المدرسة أو البيت عن أشياء يحبها مثل اللعب.

2 - كثرة الأعباء المدرسية المطلوبة منه والإلحاح على القيام بها في صورة التلميح بالعقاب إذا لم

يتم إنجازها.

وتترجم هذه الضغط في صورة توتر وقلق الذي يظهر برد فعل نفسي مرئي ألا وهو قضم الأظافر والتي تعكس الميول العدوانية والخوف من الوالدين أو المدرسين ويكون قضم الأظافر بمثابة المخرج من شعوره بالذنب أو الإثم الذي يستشعره من المسئولين عنه إذا قصر في أداء شيء ما طلب منه، ومن ثُم يصبح بعد ذلك في الكبر عادة سيئة لأكثر ولا أقل حيث تمارس بشكل تلقائي.

علاج قضم الأظافر

1 - عدم لفت انتباه الطفل إليها.

2 شغل أصابع الطفل وانتباهه بأشياء أخرى مفيدة مثل العزف على آلة موسيقية أو الرسم 3 إعطاء الطفل المزيد من الحب والحنان والرعاية

قد يسلك الطفل بعض العادات النفسية السيئة المقبولة إلى حد ما اجتماعياً والبعض الآخر منها غير مقبول على الإطلاق مثل السرقة لأنه سلوك (شاذ). وإن اتجاهه لهذا السلوك يعكس وضع أسرته

الاجتماعي والمادي وأسلوب التربية وتتعدد الدوافع وراء ذلك:

-1 فهناك طفل يسرق لحاجة أهله

2 وآخر … يسرق لافتقاده الحنان والرعاية.

3 وثالث … لسوء معاملة الوالدين له. 4 ورابع … لتفريق الآباء في المعاملة بين الأبناء.

5 وخامس

نتيجة للتفكك الأسري.

-6 وسادس … لسوء معاملة الأب لأمه.

7 وسابع .... للحرمان الذي يتعرض له عند عدم الوفاء بمتطلباته.

والأخير يخرج عن نطاق التربية وأسلوب معاملة الوالدين "تكوين شخصية الطفل"

فقد تكون السرقة في هذه الحالة ليست بسبب الاحتياج

وإنما بسبب حب التملك للأشياء أو نتيجة لبيئة السلوك الشاذ التي ينشأ

فيها من ابتعاد الآباء عن الالتزام بالمبادئ والمثل العليا مثل شرب الخمر وإدمان العقاقير أو السرقة.