شروق عُمان (العدد الثاني) مجهول

مجلة شروق عمان-العدد الثاني

الجزء ١ · صفحة ١٣

م السلطنة (2000 - 2010):

الكل شاهد وعايش ترتيب سلم النهوض بالسلطنة، فحتلت البلاد مراتب عليا في كل المجالات والاهم من كل هذا علاقات السلطنة مع دول الجوار ومع العالم باسره، كانت ومازالت السلطنة تؤكد بان علاقتها مع جميع الدول علاقة احترام متبادل وما زالت تصر على عدم التدخل في شؤون الغير، ففي القضايا الكبرى السياسة العالقة هناك دور كبير للسلطنة في حلحلتها واخرها افراج عن المراة الامريكية المحتجزة لدى ايران، فاشتغلت الدبلوماسية العمانية على العمل على افراجها وحصلت الافراج، ومع هذا لم تهلهل ولم تضخم مثل هذا الانجاز في وسائل الاعلام.

وإذا كانت (الأمور تقاس بنتائجها فانه يمكن القول بان ما تحقق خلال الحقبة الماضية بعون منه تعالى هو انجاز كبير يشهد به التاريخ لكم انتم يا أبناء عمان) وقبل ختام هذا الدراسة التحليلية الاستشرافية الموجزة لأهم مسارد واتجاهات الفكر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد العظم - حفظه الله ورعاه - من خلال خطابات العيد الوطني منذ العام 1970 م وحتى العام 2000 م فإننا نعيد التأكيد على النقاط التالية: أن أهم روافد ومحاور الفكر التنويري النهضوي للقائد " رعاه الله " قد ارتكزت خلال أكثر من 3 عقد من الزمن على المحاور الوطنية

والعروبة وأصالة الوطن وعمق حضارته والاهتمام بما يحفظ للشعب دينه واستقراره الداخلي والخارجي وتنمية النهضة الفكرية للإنسان من خلال الاهتمام بالتعليم والصحة على وجه الخصوص والسعي لخلق توازن بين متطلبات الأمة في الداخل وما يمكن ان تتأثر به من الخارج بشكل يحفظ لها أصالتها وعاداتها وتقاليدها وتراثها القومي. ويضمن لها في نفس الوقت المكانة والرفعة والسمعة بين دول العالم المتمدن في مجالات كالتكنولوجيا والصناعة والعولمة في مختلف مجالاتها كذلك الاهتمام الإنساني الكبير بقضايا البشرية ومشاكلها في مختلف أرجاء العالم والدفع الى تحسين ظروف معيشتها وحقوقها البشرية والسياسية والاقتصادية … الخ

فبارك الله لنا هذا الوطن الحبيب ويسر له أمور التقدم والرفعة والمجد وحفظه من كل شر، وحفظ الله لنا القائد المفدى وأطال بعمره وسدد على طريق الخير والتقدم والنهضة خطاه المباركة لما فيه خير البلاد والعباد وانعم على أبناء هذا الوطن بالحرية والأمن والسلام الأبدي.