عمان بين الحكم الذاتي والانفصال في القرنين الأول والثاني للهجرة مجهول

عمان بين الحكم الذاتي والانفصال في القرنين 1 و 2 هـ

الجزء ١ · صفحة ٢٢

عمان بين الحكم الذاتي والانفصال في القرنين الأول والثاني للهجرة

بصحار ومكث حذيفة في عمان حتى وفاة الخليفة (1) ولذا ذكره بعض المؤرخين من جملة ولاة عمان (2) دون الأخذ بعين الاعتبار مهمته العسكرية، وأما الطبرى فإنه يعلل سبب بقاء حذيفة في المنطقة بعد انتهاء الردة بقوله: " لكي يوطئ الأمور ويسكن الناس " وخاصة بأن لقيط ذو التاج قد سيطر على مناطق شاسعة حتى الجأ جيفر وأخاه إلى الجبال (3).

وخلاصة القول القول بأن مهمة حذيفة كانت محددة فلم يكن عاملا ولم تسحب الثقة من جيفر وعبد، بل أن مشكلة دبا والمرتدين ثبتت مكانة الحكم الذاتي فقد أمر الخليفة أبو بكر الصديق قادة الجيش حذيفة وعرفجة البارقي أن يأخذا الأوامر والتعليمات من جيفر وعبد (4) فهما أعلم بأمور منطقتهم وجغرافيتها إلى جانب إمارتهما على البلاد

مكث حذيفة في عمان حتى عام 17 هـ (0) كقائد عسكرى بعمل لنشر

(1) اليعقوبي، 2/ 131، وقيل لقب الخليفة حذيفة وعكرمة، البلاذرى، فتوح، 84 - ابن سعد، الطبقات، 17/ 101، ابن قتيبة، المعارف، 399. أما الروايات العمانية تنكر الردة ونرجع القضية إلى سوء فهم بن حذيفة ابن محصن عامل الصدقة والأهالى فى تحديد مقدار الصدقة، العوتبي، 2/ 240.

(2) تاريخ ابن الخياط، 123، اليعقوبي 2/ 138، ابن حجر، الإصابة، 1/ 317،

ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 467. قدامة، الخراج، 277

(3) الطبري، 3/ 314 3160، وانظر ابن الأثير، 2/ 373 (4) المرجع السابق - William، the Caliphate (5) الطبرى، 3/ 479 و 623، 4/ 39 94، اليعقوبي، 2/ 138 ابن الأثير 449/ 2 و 489 و 508 و 554، ويذكر اليعقوبي بأن أبا هريرة كان عاملاً على عمان 2/ 161، ويذكر ابن الخياط رجلاً يدعى بلال من الأنصار أيضا، تاريخ ابن الخياط، 154

،

،

(110)