حال ومآل الاباضية المغاربة- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٨المجلد الثاني – العدد السادس - جوان 2020 الإباضيّين المغارِبَة بَيْنَ الاِعْتِنَاقُ وَالقتل: حَالَ وَمَآلْ
(40) نفسه، ج 3، ص: 84 - 87.
(41) / البرزلي، جامع المسائل والأحكام، ج 1، ص: 336. (42) نفسه، ج 3، ص: 295 - 296.
(43) نفسه، ج 2، ص: 317. (44) نفسه، ج 2، ص: 317 - 318.
(45) نفسه، ج 3، ص: 584.
(46) نفسه، ج 6، ص: 185.
(47) نفسه، ج 6، ص: 186.
(48) نفسه، ج 6، ص: 187.
(49) نفسه، ج 6، ص: 188 - 189، 196 - 197. (50) الشماخي، كتاب السير، ص: 439.
(51) الدرجيني، مصدر سابق، ج 2، ص: 406. ينظر كذلك:
Prévost، L'aventure ibadite dans le Sud tunisien، 199 - 201.
(52) ابن أبي زيد القيرواني، النوادر والزيادات، ج 8، ص: 292. 53) حول إباضية الجنوب التونسي ينظر:
- Prevost، L'aventure ibad ite dans le Sud tunisien، passim.
باجية صالح، الإباضية في الجريد التونسي في العصور الإسلامية الأولى، بحث تاريخي مذهبي، تونس، 1976.
مرجع سابق.
(54) ابن أبي زيد القيرواني، الفتاوى، ص: 211.
55/ Prevost، V.، “La renaissance des ibadites wahbites à Djerba au X siècle"، Folia Orientalia، 40 (2004)، 171–191.
(56) البرزلي، جامع المسائل، ج 4، ص: 71. (57) فتوى السيوري، البرزلي، جامع المسائل، ج 1، ص: 334.
(58) يُعرف الاباضية في أغلب النصوص الفقهية المتأخرة باسم الوهبية مثلما وجدناه لدى البرزلي. ينظر: البرزلي، جامع المسائل، ج 4، ص: 51.
(59) البرزلي، جامع السائل، ج 4، ص: 71. لم يقدم المالكية أي معلومات مفصلة عن هذين الاتجاهين وقد انقسمت الإباضية إلى عدة فروع بسبب احتكار الرستميين للإمامة. من بين هذه الفروع نشير إلى الوهبية وهي الاتجاه الرسمي للأئمة، النكار الاتجاه المعارض لثاني الأئمة، الخلفية ومؤسسها خلف بن السمح وحول هذا الاتجاه ينظر: (إسهام الباحثة فرجيني بريفو)، وفي النهاية الفرثية وقد أسسها سليمان بن يعقوب بن أفلح سليل الأئمة الرستميين
مدارات تاريخية - دورية دولية محكمة، ربع سنوية
289