دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية ـ دراسة في الأعلام والنوازل
الجزء ١ · صفحة ١٠المجلة الجزائرية للمخطوطات
العدد: 13/جوان 2015 م
تخلف أحدهم عن النوم هروبا من القيام أجبر على نوم الزوال والقائلة وإلا عوقب بالخطة أيضا.
ينادي العريف عند الغروب من أجل اجتماع الختمة وللمتخلف نفس الجزاء السابق. . ينادي بالدعاء عقب صلاة العشاء مع تسامح للمتخلف إذ يكفي فيه من حضر.
ينادي العريف بعد أداء جميع التراتيب للنوم وللمخالف عقاب الخطة أيضا. هذه مجمل المهام التي يضطلع بها العريف، وتحسن الإشارة إلى أن مصطلح الخطة يلحق به مصطلح الهجران في العادة، وبناءا على الإشارات السابقة أنها تكون للكبار لا للصغار فواضح أنّ توظيفها في مهام العريف يوحي أنّ المجموعة التي يشرف عليها هي من
كبار السن لا من صغارهم.
ثانيا: عريف غير منفرد وظاهره الاهتمام بأوقات الدراسة وعددهم يكون
على حسب الاحتياج.
الصنف الثاني ويسمى المأمور وهو على ثلاثة طبقات:
طبقة القرآن، طبقة فنون العلم، العاجزون
تشير المصادر إلى وجود صنف آخر من العرفاء وهو المهتم بشؤون الإطعام يلتزم التنبيه إلى مكان الإطعام فإن كان خارجا عند رجل من العوام فالحيطة والحذر من الواجبات مع ملازمة شعار "حسان": أي حسنوا آدابكم وأخلاقكم كما هو في المصادر. وهو شعار احتياطي يمنع الغير من الغرباء من التنبه إلى ما لا يجب والمشهور أن الطعام إذا كان خارجا عن موطن المألوف كان أدعىلوجود الغرباء، أما إذا كان الطعام عند واحد من أهل العزابة
127