دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية: دراسة في الأعلام والنوازل مجهول

دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية ـ دراسة في الأعلام والنوازل

الجزء ١ · صفحة ١١

المجلة الجزائرية للمخطوطات

العدد: 13 جوان 2015 م

تنقص الحيطة والحذر السابقين ويكونون إلى الانبساط أقرب، وهم في حل من أمر الاحتشام وطلب ما يريدون.

يعمل العريف على تنظيم الطلبة في حلقة الأكل بدءا بغسل الأيادي وتنظيفها. . ينتبه العريف إلى طريقة أكل الطلبة وفي حال وجود نهم أو كبر عيب على الفاعل في غير موضع الأكل.

يعمد العريف إلى تفقد الطلبة من أجل أداء الدعاء وانتظارهم حتى يفرغوا منه، ثم يؤذن

الأكبر سنا.

أما مهام عريف الدراسة فهو المتعلق بحفظة القرآن، وحملته، إذ يشرف العريف على معرفة الحافظ من غيره من خلال عملية الإسماع، ولا يُغتفر على إثرها الخطأ الزائد على خمس عثرات للمبتدئين، وواحدة للمعيدين، مع تخويل العريف الحق في تقدير الخطأ الزائد غير المنصوص عليه، كما يلتزم عريف الدراسة بمراقبة الألواح بين الظهرين، والعشاءين، مع الاجتهاد الكامل في تجنب الخطأ 20،، إذ لا مفرّ من الخطة والجلد كما يلتزم الجميع بحضور

قراءة كتاب المواعظ بعد صلاة الجمعة ولا غائب إلا بعذر.

يحدد نظام العزابة طريقة خاصة في اللباس أثناء قراءة القرآن وذلك بالاشتمال دون إظهار شيء من الجسد، ثم إسناد الألواح إلى الأساطين ومقابلتها دون استناد منهم على ركيزة أو جدار أو غيرها مع مقلة الالتفات والحركة.

القاصرون والعاجزون:

ليس لهم إلا الإنصات والإستماع، فإن تمكنوا من المواكبة والمواظبة فذلك، وإن استعصى عليهم الأمر فمن أهل العزابة من يرى أن توجههم لخدمة الطلاب بالطعام أفضل

128