دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية: دراسة في الأعلام والنوازل مجهول

دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية ـ دراسة في الأعلام والنوازل

الجزء ١ · صفحة ٩

المجلة الجزائرية للمخطوطات

العدد: 13/جوان 2015 م

الأيمن على العاتق الأيسر لا يلقى الهدب كله على العاتق الأيسر، فإن ذلك مؤد إلى انكشاف العورة" 17

مزج هذا الترتيب والتنظيم بين نبرة الزهد في معاني حلق الرأس، وبين طلب الكمال في الهيئة في ارتداء اللباس والتي لا تُظهر المنتمي للحلقة على شيء من التميز عن غيره من عموم الناس إلا انتمائه لها، وبصورة أخرى يظهر أعضاء الحلقة على صنفين اثنين لا ثالث لهما يمتثل فيهما أحدهما للآخر: الصنف الأول يسمى الآمر ولا تتعلّق المسألة فيه بشخص واحد بل في كل من يقوم: بمهمة الأمر ويصح وصفه بالآمر، ويتمثل في الشخصيات التالية:

شيخ الحلقة أو نائبه

العريف وهو على قسمين:

مهام العريف:

أولا: أن يكون عريفا منفردا، وهو على نمطين أيضا: إما عريف أوقات الختمات والنوم. وإما عريف العرفاء وهم من حملة القرآن، ويختارون منهم

واحد تكتب له ألواح القرآن مع الالتزام بتصحيحها وحفاظتها

يلتزم بمتابعة ترتيب حزب الغداة أي الحزب التالي وتذكير الشيخ بالحزب السابق لأجل المتابعة) في المجلس الذي تكون فيه المذاكرة حتى إذا كمل الحزب أو قارب التزم الجميع بالدعاء بإشراف أكبر المجلس سنا مع التأمين.

يلتزم العريف أيضا بالمناداة لنوم الهاجرة وقت الضحى مع معاقبة كل مخل بنظام النوم بعقاب الخطة، والهدف من هذا التوقيت في النوم هو الاستعداد للقيام ليلا، حتى إذا

19

126