دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية: دراسة في الأعلام والنوازل مجهول

دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية ـ دراسة في الأعلام والنوازل

الجزء ١ · صفحة ١٣

المجلة الجزائرية للمخطوطات

العدد: 13/جوان 2015 م

25

الذي اتخذه في حياته وعلامته شجرة يقال لها العنظوان وهي بالبربرية تاعقاية، وقدكان الله سأل الله تعالى أن لا يجعل قبره ذي سمن ولا يجعله مشهورا فأجاب الله دعاءه، ثم

رحمه

علق الوسياني أخيرا قائلا: ولا أعرف أحدا يفرزه اليوم "

2611

أبو العباس أحمد وأبو يعقوب يوسفابنا الشيخ محمد بن بكر:

يمكن استشعار الإسهام العلمي لكل واحد منهما من خلال وصف الدرجيني في الطبقات حين يقول:"

كانافيطلبالخيرفرسيره ان مشتركينفيكلفضيلة شركةعنانفلعلأحدهماأعلموالآخرأزهد

و

فلكلا الوصفيندلائلتشهد، فإن المنسوب إلىأحدهما تأليفكتاب ذيب جواب، والمنسوب إلىلآخر دعاء مست جابو استعداد لمب، وبين ما حائز انعلىهذا السباق، ومندوبإغبارهما تقطعت الأعناق، ولاغر ولأمثالهماف يجميعأحوالهما، فإمفيضضيائهما بدر باهر النور بهيجه، وهلينبتالخطإلاوشيجه أبو العباس أحمد:

27

يظل تخليد المسيرة العلمية لأي علم في قيمة ما تركه من مؤلفات ومصنفات، ولم يكن أبو العباس بمنأى عنها، حيث تظهر قيمته العلمية من خلال مؤلفاته، حين وضع "قرابة خمسة وعشرين كتابا وترك واحدا مكتوبا في الألواح بآجلو، وقبره ظاهر يزار وكانت وفاته سنة أربع وخمسمائة في ذي الحجة ضحوة يوم الخميس من يوم عرفة رحمة الله عليه"

أبو العباس بأجلو أيضا وأوصى أن يصلي عليه أبو محمد عبد الله

29

ميال بن يوسف وزير الإمام أفلح بن عبد الوهاب

الشيخ يحي بن ويجمن:

30

2811

وتوفي

بن محمد بن ناصر بن

130