دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية ـ دراسة في الأعلام والنوازل
الجزء ١ · صفحة ١٥المجلة الجزائرية للمخطوطات
العدد: 13/جوان 2015 م
يفضل الدرجيني ختم الحديث عن حياة يحي بن ويجمن بالكرامة التي حدثث له في شهر رمضان وهي مما بثبت به صلاح الرجل "أنه رأىليلة القدر فيمصلىلمسجدعند موضع المحرا بالذيبيليالحائط القبليمنمسجدأ جلو، فبنوا على
إثرهحرابا ملصقًا إلىجدار قبلة المصلى، فيداريحيىينويجمنوهواليومهنالكمعروفممايليالجانبالغربي وهومن المواضعالمزورة المعروفة بالبركة " 38 ومن أشهر مقولاته: "من يصغي إلى قول الناس لا يؤدي فرضه الذي فرضه الله عليه
39
أبو القاسم يونس بن أبي الحسن
تنقل مصادر التاريخ أنّ الرجل كان مجاب الدعوة ولفضل الله تعالى أولا ثم صلاته ودعائه ثانيا خلّص الله تعالى أهل آجلو، إذ وقع فيهم الوباء فأضر بالحرث والنسل، فأجمعوا أمرهم على صلاة ثلاثة أيام الأربعاء والخميس والجمعة وبعد صلاة عصر يوم الجمعة
خرجوا إلى محراب المقبرة وهو مكان معروف بالبركة فأكثروا فيه الدعاء، إلى أن حضرت صلاة المغرب فصلى بهم أبو القاسم ودعا الله تعالى فرفع الله عنهم الوباء عن بكرة
أبيهم.
يوحي
401
لم تحدد التراجم تاريخ وفاته لكن وجوده في طبقات الدرجيني ضمن الطبقة التاسعة بمكانته العلمية على قياس من صنفهم الدرجيني في هذه الطبقة كأبي العباس أحمد بن بكر (450 هـ، 1111 م)، ويثمن هذا ما دلّت عليه العبارة أنه كان إماما لأهل بن آجلو، والظاهر أنّ تولي الإمامة عند القوم لم يكن إلا للضليع المتمكن، وقد اشتهر بالفضل والصلاح وإجابة الدعاء.
محمد
الشيخ نزوراس بن يوسف وبناءه المسجد الكبير:
132