دعائم الفقه النوازلي عند الإباضية ـ دراسة في الأعلام والنوازل
الجزء ١ · صفحة ٧المجلة الجزائرية للمخطوطات
العدد: 13/جوان 2015 م
كذلك لما استغرق في قبول دعوة الطلبة في تأسيس حلقة للعلم أربعة أشهر كاملة، وإلا
لا تخذ لنفسه حلقة كغيره من العلماء دون عناء التفكير.
من جانب آخر فما يزيد من متانة نظام العزابة أنّهلم يسوِ بين الصغار والكبار من جهة العقوبة على الخطأ، فقط دون الحاجيات الأخرى، وواضح أنّ المرجع الأول في أمور الفتوى
لا تتجاوز الشيخ الأول 14، خاصة في ما استعصى حلّه أو الإجابة عليه، بل تذهب النصوص بعيدا في إسناد أمر العفو عن عقوبة الخطة والهجران المتعلقة بالكبار لهوحده لا لغيره " وهذا دليل على أنّ العقوبة على قدر كبير من الأثر لأنّ ضررها معنوي لا مادي كما هو في جلد الصغار.
15،
يحسن في هذا الموطن التأكيد على أنّ الشيخ أبا بكر دخل إلى منطقة آريغ عموما وآجلو خصوصا إبان الأحداث التي نشبت بين قبيلتي زناتة وصنهاجة، فانعدم الأمن والاستقرار، فكان خروجه مع الطلبة الذين رافقوه كالهارب بدينه من الفتنة، ولذا فهو يذكر
المنطقة على وجه من الاستبشار كبير في قبول وفوده إليهم لأجل التعليم، والعبارة في
طبقات الدرجيني
: "إنهاهناناسارقاقالقلوبوجواأنينتجعفيهما لإسلام، ويتلقوامانحنعليهبالقبولويكونوالهذا الخير أهلاوهم مغراوةريغ، فمارأيكمفيالانتقالإلىجهتهم؟ قالوافيرأيكاليمنوالبركة، فسروابذلكسروراعظيما، واغتبطو
ا أ يغطة 16
6
124