الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٦344
ناصر بن مُحَمَّد بن صالح الصائغ
لأن من لازمها التميّز والكيف والتبعيض والتحيّز
(34)
وأولوا أدلة إثبات الرؤية تأويلاً باطلاً على طريقة المعتزلة.
وشدد الإباضيون في إنكار الرؤية حتى قال قائلهم: "والقائل بالرؤية مخطئ
خطأً
لا يغتفر، أو يتوب إلى الله ويستغفره، وما ورد مثبتاً فقد أنكره المسلمون وحكموا
بوضعه، فإن أصله في دسائس اليهود لعنهم الله
(35) "
وممن أنكر الرؤية من المعاصرين مفتي سلطنة عمان أحمد بن حمد الخليلي في كتابه: (الحق الدامغ) (36) والذي ضمنه ثلاث ضلالات خالف فيها مذهب أهل السنة
والجماعة، وهي:
1 - إنكار رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الدار الآخرة.
2 - القول بأن القرآن مخلوق
- تخليد العصاة من المؤمنين في النار.
يقول الخليلي: "وذهب إلى استحالتها في الدنيا والآخرة أصحابنا - الإباضية -
وهو قول المعتزلة والجهمية والزيدية والإمامية ....
(37) "
(34) أوردها محقق كتاب تفسير كتاب الله العزيز 549/ 1.
(35) طلقات المعهد الرياضي ص
حمد بن
الرحيم
بن
107
(36) أحمد سليمان الخليلي هو مفتي سلطنة عمان في الوقت الراهن الخليلي من أعيان ولاية بهلاء بمحافظة الداخلية بسلطنة عُمان، كان جده قاضياً، من مواليد زنجبار في 27 يوليو 1942 م، حيث كانت زنجبار آنذاك عُمان. جزء من والكتاب يقع في 239 صفحة صدر عام 1409، وقام الشيخ عبد الطحان بالرد عليه فألقى الخليلي محاضرة رد فيها على الطحان وتم طباعة المحاضرة في 170 صفحة، ثم قام الشيخ الأستاذ الدكتور على بن محمد ناصر فقيهي بالرد عليه بأسلوب علمي وحجة الكتاب والسنة وأقوال السلف مبتعداً عن المهاترات والكلمات النابية التي وردت في كتاب الخليلي بكتاب بعنوان: (الرد القويم البالغ على كتاب الخليلي المسمى بالحق الدامغ) في 550 صفحة طبعته دار المآثر بالمدينة النبوية.
ناصعة
من