الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم مجهول

الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٩

الإِبَاضِيَّةُ وَمَنهَجُهُم فِي تَفسِيرِ القُرآنِ الكَرِيمِ

المطلب السادس: عقيدتهم في ارتكاب الكبيرة

347

مرتكب الكبيرة عندهم يطلقون عليه لفظة "كافر"، ويعنون بها كافر النعمة لا كافر ملّةٍ، ويحكمون على صاحبها بالنار إذا مات عليها.

المطلب السابع: معتقدهم في الميزان والصراط

يرى الإباضيون أن الميزان والصراط ليسا بحسيين، وإنما المراد بالميزان تمييز معنوي

للأعمال والصراط هو دين الله الحق وطريقه القويم، ومنهم من يجيز أن يكون الميزان

والصراط حسيين

(46)

المطلب الثامن: عقيدتهم في التقية

جوّز الإباضيون التقية خلافاً لأكثر الخوارج، وقد أورد الربيع بن حبيب في

مسنده روايات في الحث عليها تحت قوله: " باب ما جاء في التقية"، ومنها: قال جابر

سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن التقية فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع الله عن الخطأ والنسيان وما لم يستطيعوا وما أكرهوا عليه" (47).

المطلب التاسع: موقفهم من أحاديث الآحاد

أم

تي

يرون أن أحاديث الآحاد لا يحتج بها في العقائد ويتفق رأيهم مع آراء المتكلمين

لاسيما المعتزلة

(48)

(46) انظر مختصر تاريخ الإباضية ص 66.

(47) مسند الربيع 12/ 3 والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه 659/ 1 والبيهقي في الكبرى 356/ 3 والحاكم

في المستدرك 198/ 2 والدار قطني في سننه 4/ 170 بدو زيادة " وما أكرهوا عليه " وهي زائدة عن

الربيع.

(48) انظر: الحق الدامغ 197 دراسات عن الفرق في تاريخ المسلمين.

ص

100