الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٣٠358
موجود
ناصر بن مُحَمَّد بن صالح الصائغ
وهذا التفسير ذكر د. محمد حسين الذهبي عن الإباضي أن التفسير غير
(76)
وذكر محقق كتاب "رسالة" في ذكر بعض كتب الإباضيَّة " ص (67): أنه توجد نسخة منه ذكرها ابن وردان. فالله أعلم بصحة ذلك. 3 - تفسير كتاب الله العزيز: لهود بن مُحَكَم الهُوَّاري
(77)
، من علماء القرن
الثالث الهجري، كان له دور في تثبيت العقائد الإباضية والتصدي للدولة العباسية،
وكانت وفاته حوالي سنة 5280 -
وتفسير هود بن مُحَكّم والذي سار فيه على منهج مذهب الإباضية، يعد أول تفسير لهم كما نص على ذلك المحقق بقوله: "إننا لا نعلم للإباضية تفاسير كاملة لكتاب الله قبل الهُوَّاري، إلا تفسيراً ينسب إلى الإمام عبد الرحمن بن رستم، وآخر إلى الإمام عبد الوهاب وليس ببعيد أن يكون الهواري قد اطلع عليهما. وليس بين أيدينا الآن - فيما بحثت وعلمت - شيء من تفسيريهما حتى نتمكن من المقارنة بين هذه التفاسير ونخرج بجواب شاف في الموضوع. أما أبو المنيب محمد بن يانس المفسر الذي ناظر المعتزلة فلم يؤثر عنه أنه ترك أثرا مكتوباً في التفسير"
(78) "
= (75) دراسة في تاريخ الإباضية وعقيدتها
ص
29
(76) التفسير والمفسرون 2/ 316 واتجاهات التفسير 301/ 1.
محكما
بينهم
(77) مُحَكَّم: من قولهم رجل مُحَكّم أي مجرب، منسوب إلى الحكمة. وإما لكون المسمى به سيدا في قومه، حقيقة أو تفاؤلا. وقيل الاسم بتشديد الكاف المكسورة نسبة إلى المحكمة الذين يقولون لا حكم إلا لله. والهوارينسبة لقبيلة هوارة إحدى قبائل البرانس البربرية والتي كانت تسكن بطون منها ولا تزال جبال أوراس ونواحيها بغرب أفريقية الإسلامية، بلاد الجزائر الآن (مقدمة محقق الكتاب
6/ 1 و 11.
(78) حاشية مقدمة تفسير هود بن مُحَكّم 85/ 1.