الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم مجهول

الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٥٢

380

ناصر بن مُحَمَّد بن صالح الصائغ

الذين آمنوا هم عمر وأبو بكر وعثمان وعلي وإن استخلافهم إمامتهم العظمى، وسيأتي ما يدل على بطلان دخول عثمان وعلي في ذلك " (148).

6

وقال أيضا: " وفي أيام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بعدهم كانت الفتوح

العظيمة، وتمكن الدين لأهله لكن لا دليل في ذلك على إصابة عثمان وعلي فإنهم

- ولو كانت خلافتهما

فسحقاً (149)

حقاً

برضى الصحابة - لكن ما ماتا إلا وقد بدلا وغيرا

(10+) "

وعند تفسيره لقوله تعالى: (فَأُولَيْكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، من الآية السابقة قال: "وأقول والله أعلم بغيبه: إن أول من كفر تلك النعمة وجحد حقها عثمان بن عفان "، ثم بدأ يصف عثمان بن عفان الله بما هو بريء منه، ويذمه ويقدح فيه. وعند تفسيره لقوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البينت. (آل عمران: (105)، قال: " إن الراضين بالتحكيم هم المبطلون" فهو يجعل التحكيم مقياساً فمن رضي بالتحكيم من الصحابة فإنه - بزعمه - مبطل وذمه على ذلك. وعند تفيره لقوله تعالى: {قُل لَّا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى (الشوري: (23)، قال: " … فمودة قرابته من لم يبدل منهم ولم يغير - مثل

الله فاطمة وحمزة والعباس وابنه رضي

عنهم - واجبة"

(101) "

(148) هميان الزاد 280/ 10.

(149) المرجع السابق.

(150) انظر: هميان الزاد 186/ 4.

(151) انظر: هميان الزاد 227/ 12.