الإباضية و منهجهم في تفسير القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٥٢380
ناصر بن مُحَمَّد بن صالح الصائغ
الذين آمنوا هم عمر وأبو بكر وعثمان وعلي وإن استخلافهم إمامتهم العظمى، وسيأتي ما يدل على بطلان دخول عثمان وعلي في ذلك " (148).
6
وقال أيضا: " وفي أيام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بعدهم كانت الفتوح
العظيمة، وتمكن الدين لأهله لكن لا دليل في ذلك على إصابة عثمان وعلي فإنهم
- ولو كانت خلافتهما
فسحقاً (149)
حقاً
برضى الصحابة - لكن ما ماتا إلا وقد بدلا وغيرا
(10+) "
وعند تفسيره لقوله تعالى: (فَأُولَيْكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، من الآية السابقة قال: "وأقول والله أعلم بغيبه: إن أول من كفر تلك النعمة وجحد حقها عثمان بن عفان "، ثم بدأ يصف عثمان بن عفان الله بما هو بريء منه، ويذمه ويقدح فيه. وعند تفسيره لقوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البينت. (آل عمران: (105)، قال: " إن الراضين بالتحكيم هم المبطلون" فهو يجعل التحكيم مقياساً فمن رضي بالتحكيم من الصحابة فإنه - بزعمه - مبطل وذمه على ذلك. وعند تفيره لقوله تعالى: {قُل لَّا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى (الشوري: (23)، قال: " … فمودة قرابته من لم يبدل منهم ولم يغير - مثل
الله فاطمة وحمزة والعباس وابنه رضي
عنهم - واجبة"
(101) "
(148) هميان الزاد 280/ 10.
(149) المرجع السابق.
(150) انظر: هميان الزاد 186/ 4.
(151) انظر: هميان الزاد 227/ 12.